“ميتا” تتراجع عن إطلاق برنامج الذكاء الاصطناعي في أوروبا

ميتا تُطلق تجربة جديدة للذكاء الاصطناعي على إنستجرام.. روبوتات محادثة قابلة للتخصيص

أعلنت شركة “ميتا” تأجيل إطلاق برنامجها الجديد للذكاء الاصطناعي في أوروبا؛ بسبب مخاوف أمنية متعلقة بوكالات حماية البيانات.

وطالبت سلطة حماية البيانات الإيرلندية المسؤولة عن “ميتا” في الاتحاد الأوروبي، الشركة بعدم إجراء تدريبات على نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام المنشورات المتاحة علنًا على فيسبوك وإنستجرام في الوقت الحالي.

 

ميتا تتراجع عن إطلاق برنامج الذكاء الاصطناعي في أوروبا

 

من جانبها قالت “ميتا”في منشور يوم الجمعة، إنه دون التدريب باستخدام المحتوى المحلي، لا تستطيع “ميتا” أن تقدم لمستخدميها في أوروبا تجربة من الدرجة الأولى.

في الوقت نفسه، قالت “ميتا” إنها مقتنعة أن أسلوبها يتوافق مع القوانين واللوائح الأوروبية.

وأكدت أنها ليست بمفردها في تدريب الذكاء الاصطناعي، مضيفة: “نحن أكثر شفافية من العديد من نظرائنا في الصناعة”.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب انتقادات أن “ميتا” قدمت فقط خيارًا يرفض فيه الأشخاص استخدام بياناتهم، ولكنها لم توفر موافقة واضحة من المستخدم.

خلال الأسبوع الماضي، قدمت مجموعة حملات معنية بالخصوصية ومقرها فيينا، شكاوى في 11 دولة أوروبية، ضد شركة Meta، قائلة: إن تغيير سياسة الخصوصية المخطط له من قبل عملاق التكنولوجيا العالمي سيسمح بالاستخدام “غير القانوني” للبيانات الشخصية لتدريب نوع “غير محدد” من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية.

جاءت شكاوى المركز الأوروبي للحقوق الرقمية – المعروف أيضًا باسم Noyb (“ليس من شأنك”) – بعد إعلان “ميتا” الأخير الذي أبلغت فيه مستخدميها الأوروبيين بتغيير سياسة الخصوصية اعتبارًا من 26 يونيو الجاري.

وقالت المجموعة إنها اكتشفت أن “ميتا” تخطط لاستخدام جميع بيانات المستخدمين العامة وغير العامة التي جمعتها منذ عام 2007، لتقنية الذكاء الاصطناعي.

من خلال الشكاوى، طلبت المجموعة من سلطات حماية البيانات في الدول الأوروبية الإحدى عشرة إيقاف سياسة الخصوصية الجديدة لشركة Meta قبل دخولها حيز التنفيذ في أواخر يونيو والتحقيق فيها على نحو كامل.

 

الرابط المختصر :