الخواتم الذكية هي أجهزة يمكن ارتداؤها مزودة بعدد كبير من أجهزة الاستشعار، على سبيل المثال لا الحصر، مصابيح LED الخضراء لمعدل ضربات القلب، ومصابيح LED الحمراء لقياس الأكسجين في الدم، وأجهزة استشعار التصوير الضوئي بالأشعة تحت الحمراء (PPG).
كما تمثل أفضل أجهزة التتبع التي تدمج التكنولوجيا في الحياة اليومية، لتتمتع بالقدرة على تعزيز الإنتاجية اليومية من خلال تبسيط المهام اليومية وإبقائك على اتصال بالمعلومات الحساسة دون تعطيل روتينك.
وتقدم الخواتم الذكية مجموعة من الوظائف، من بينها:
- توفر وصولًا سريعًا إلى المعلومات الحيوية والتحديثات في الوقت الفعلي.
- كما يمكنها مراقبة معدل ضربات القلب وأنماط النوم وأداء اللياقة البدنية، اعتمادًا على التكنولوجيا التي تدعمها الحلقة الذكية.
كيف تعمل الخواتم الذكية؟
تتوافق الخواتم الذكية مع أنظمة التشغيل المستخدمة على نطاق واسع – iOS وAndroid -؛ حيث تقوم معظمها بإنشاء اتصالات عبر البلوتوث. يتيح هذا الاتصال السلس المزامنة بسهولة مع تطبيقات الهواتف الذكية؛ ما يوفر رؤى تفصيلية حول النشاط اليومي وتقلبات معدل ضربات القلب وأنماط النوم.
بفضل الخواتم الذكية، يصبح التتبع الصحي المخصص جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية؛ ما يسمح بالوصول السهل إلى البيانات التي لها أهمية شخصية.
مميزات وفوائد الخواتم الذكية
تم تصميم الخواتم الذكية لتندمج بسلاسة في روتينك اليومي، وتأتي مليئة بمجموعة من الميزات والفوائد. فيما يلي، يستعرض موقع “عالم التكنولوجيا” الفوائد الأساسية المرتبطة بهذه الحلقات الذكية.
- مراقبة معدل ضربات القلب. يمكن أن تساعدك المراقبة المستمرة لمعدل ضربات القلب في تحديد الاتجاهات وفهم كيفية تأثير الأنشطة أو الضغوطات المختلفة على معدل ضربات القلب.
- مراقبة النوم. يمكن للحلقات الذكية تحليل أنماط نومك، بما في ذلك مراحل ونوعية نومك. يتيح لك ذلك اتخاذ التدابير اللازمة وإجراء التعديلات لتحسين ممارسات النوم.
- تتبع النشاط. من خلال وظيفة حساب خطواتك، وقياس المسافات المقطوعة، وتقدير السعرات الحرارية المحروقة، وتقديم تقارير النشاط، تساعدك أفضل الحلقات الذكية في تتبع تقدمك واعتماد أسلوب حياة أكثر نشاطًا إلى حد ما.
- مستويات التوتر. من خلال المراقبة المستمرة لمستويات الضغط أثناء العمل أو الأنشطة اليومية، تتمتع الحلقات الذكية بالقدرة على تقديم نظرة ثاقبة لمستويات التوتر لديك. يمكنها بعد ذلك إرسال تنبيهات تطالبك بأخذ قسط من الراحة وإعادة معايرة حالتك العاطفية، والبدء في ممارسة تقنيات الاسترخاء.
- رؤى شخصية. بدءًا من تحليل البيانات والأنماط السلوكية التي يمكن أن تكشف عن الأوقات الأكثر نشاطًا في اليوم أو تأثير أنشطة معينة على معدل ضربات القلب، وحتى التنبؤ بفترات الخصوبة، أي أن الحلقات الذكية بارعة في تقديم رؤى متخصصة.
اقرأ:














