قالت تقارير إن المخرج السينمائي العالمي السير “بيتر جاكسون”، مخرج سيد الخواتم، يؤيد فكرة عمل فيلم عن الطيور العملاقة المنقرضة، حيث يبلغ ارتفاع طائر “الموا” في نيوزيلندا أكثر من ثلاثة أمتار.
مخرج “سيد الخواتم” والطيور العملاقة المنقرضة
يحاول باحثون من نيوزيلندا إحياء الطيور المنقرضة، بمساعدة شركة Colossal Biosciences، التي نجحت في إعادة فأر صوفي. وذلك باستخدام معلومات وراثية تم جمعها من الماموث الصوفي والفيلة. وهو الإنجاز الذي تأمل الشركة أن يساعدها في إعادة الماموث الصوفي يومًا ما.

وفي الوقت نفسه تعاونت الشركة مع مركز نجاي تاهو للأبحاث. وهو منشأة للمنح الدراسية الأصلية في جامعة كانتربري بنيوزيلندا. لإعادة طائر يسمى “موا” إلى الحياة.
انقراض الطيور العملاقة
انقرضت طيور “الموا” في القرن الخامس عشر. كما يُعتقد أن نيوزيلندا كانت آخر أرضٍ كبيرةٍ استوطنها البشر، الذين لم يجدوا عند وصولهم أي حيواناتٍ مفترسةٍ تذكر. بل عثروا على العديد من الطيور الكبيرة بطيئة الحركة التي لم تعتبر البشر تهديدًا.
لذلك، وجد المستوطنون الأوائل في نيوزيلندا صيد الطيور سهلاً، فأزالوا الغابات التي عاشوا فيها. وسرعان ما اكتسبت الفئران التي وصلت مع المستوطنين الأوائل ذوقًا خاصًا لأكل البيض، ما أدى لانقراضها.
لكن طائر “الموا” العملاق، الذي تجاوز طوله ثلاثة أمتار، ربما كان أكبر طائر وطأ الأرض على الإطلاق. لا يزال حيًا في مخيلة نيوزيلندا.
حيث تحتل هذه المخلوقات التي لا تطير مكانة بارزة في التراث الشفهي لشعب الماوري. وتثير أضخم عيناتها سحرًا يشبه سحر الديناصورات في نيوزيلندا.
ونقلت مجلة “فوربس” عن مخرج “سيد الخواتم” أنه عندما كانت طالبًا في مدرسةٍ في نيوزيلندا، كان يحلم بامتلاكه لأكبر طائر في العالم، ويرى ذلك أمرًا مثيرًا للاهتمام. ثم كبر وذهب إلى المتاحف، ورأي الهياكل العظمية، وبدأ يدرك مدى ارتباطها بالعقل والثقافة النيوزيلندية.
وفي هذا السياق، بدأت شركة Colossal بالفعل العمل على تسلسل وإعادة بناء الجينومات لجميع الأنواع التسعة من الموا. باستخدام المواد التي تم جمعها خلال البعثات الاستكشافية الأخيرة إلى الكهوف التي تحتوي على رواسب فرعية كبيرة من الموا.
يهدف المشروع إلى إحياء طائر الموا وغيره من الأنواع المنقرضة في نيوزيلندا، وإعداد مواطن محتملة لها للعيش فيها.
ويعترف جميع المشاركين بأن إعادة الطيور إلى الحياة قد لا يكون ممكنًا، ولكن هناك اعتقادًا بأن الأهداف العلمية والثقافية الأخرى للمشروع تجعل الجهد يستحق العناء حتى لو لم يتم إحياء النوع.
المصدر: theregister




















