متفوقًا على “بيزوس”.. “زوكربيرج” ثالث أغنى شخص في العالم

مارك زوكربيرج

نجح مارك زوكربيرج؛ الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، في تجاوز جيف بيزوس؛ مؤسس “أمازون”، ليحتل المرتبة الثالثة في قائمة أغنى الأشخاص على وجه الأرض. وذلك في تحول لافت بقائمة أثرياء العالم.

ويأتي هذا الصعود المذهل في أعقاب قفزة حادة بأسهم شركة “ميتا”. مدفوعة بأرباح قوية واستثمارات ضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي. بينما يواصل إيلون ماسك تصدره للقائمة العالمية.

ووفقًا لقائمة “فوربس” للمليارديرات في الوقت الفعلي قفزت ثروة زوكربيرج الصافية بنحو 12% لتصل إلى 268.4 مليار دولار يوم الخميس الماضي. بزيادة بلغت نحو 28.4 مليار دولار في يوم واحد.

مارك زوكربيرج

وحدث هذا بعد أن ارتفع سعر سهم “ميتا” بأكثر من 11%، مسجلًا ثاني أكبر مكسب له هذا العام. وبهذا تفوق “زوكربيرج” على “بيزوس” الذي ارتفعت ثروته إلى 247.4 مليار دولار بعد صعود أسهم أمازون بنسبة 2%.

ويبقى إيلون ماسك؛ الرئيس التنفيذي لشركتي “تيسلا” و”سبيس إكس”. في صدارة القائمة بثروة تقدر بـ 403.5 مليار دولار. يليه لاري إليسون؛ رئيس مجلس إدارة “أوراكل”، في المرتبة الثانية بثروة تبلغ 306 مليار دولار. وفقًا لـ”forbes“.

صعود أسهم “ميتا” بفضل الذكاء الاصطناعي

جاءت هذه القفزة في ثروة مارك زوكربيرج بعد أن أعلنت “ميتا” أرباحًا للربع الثاني فاقت كل التوقعات. حيث سجلت الشركة إيرادات بلغت 47.5 مليار دولار وأرباحًا للسهم الواحد بقيمة 7.14 دولار. بزيادة سنوية بلغت 22% و38% على التوالي.

ويُعزى هذا النجاح بشكل كبير إلى استثمارات “ميتا” المكثفة في الذكاء الاصطناعي. وفي تصريح للمحللين قال “زوكربيرج”: “تطورات الذكاء الاصطناعي أدت إلى تحسين كبير في أعمالنا الإعلانية الأساسية على فيسبوك وإنستغرام”.

 كما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي السنوي إلى ما بين 66 و72 مليار دولار، محذرة من أن النفقات سوف تستمر في الارتفاع بسبب زيادة الإنفاق على مراكز البيانات وتكاليف التوظيف؛ إذ تتولى “ميتا” توظيف باحثي الذكاء الاصطناعي بقوة.

سباق الاستثمار في التكنولوجيا

يأتي هذا التحديث في خضم سباق استثماري شرس بمجال الذكاء الاصطناعي بين عمالقة التكنولوجيا. حيث توقعت “مايكروسوفت” أن يتجاوز إنفاقها الرأسمالي 30 مليار دولار في الربع المالي الأول وحده؛ ليصل إجماليه إلى 120 مليار دولار سنويًا.

مارك زوكربيرج

في غضون ذلك رفعت “ألفابت”، الشركة الأم لـ “جوجل”، إنفاقها الرأسمالي السنوي إلى 85 مليار دولار، معلنة المزيد من الاستثمارات في عام 2026 لتلبية الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي.

وفي سياق متصل أصبحت “مايكروسوفت” ثاني شركة في التاريخ تصل قيمتها السوقية إلى 4 تريليونات دولار يوم الخميس الماضي، لتنضم بذلك إلى شركة “إنفيديا”.

كما شهد ستيف بالمر؛ الرئيس التنفيذي السابق لمايكروسوفت. قفزة في صافي ثروته بمقدار 4.9 مليار دولار لتصل إلى 149 مليار دولار؛ ما يجعله ثامن أغنى شخص في العالم. في دلالة واضحة على أن طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل خريطة الثروة العالمية بسرعة غير مسبوقة.

الرابط المختصر :