مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

ما يجب أن تعرفه عن تصنيع الأقنعة وأجهزة التنفس الاصطناعي يدويًا

0 143

مع تسارع الانتشار العالمي لـ COVID-19، أصبح من المهم أن تكون ملمًا بهذا النوع من الاستجابة لنقص معدات الحماية الشخصية (PPE)، الذي أصبح شائعًا بشكل متزايد؛ حيث يصمم الباحثون الطبيون والشركات والعلماء أقنعة الوجه الخاصة بهم، وأجهزة التنفس الصناعي.

ولكن هل هذه الأجهزة المنزلية الصنع آمنة؟ حتى الآن الأدلة ضئيلة ومختلطة، ففي حين تظهر بعض الأفكار الواعدة، لا يزال هناك بعض القلق من أن التدابير المؤقتة قد تجعل الأمور أسوأ؛ حيث وجدت دراسة نُشرت في 2 أبريل في The Lancet أن الفيروس التاجي يمكن أن يعيش على القماش لمدة يوم على الأقل وعلى الأقنعة الجراحية لمدة تصل إلى سبعة أيام، وفي 7 أبريل، قالت منظمة الصحة العالمية إنه لا يوجد حاليًا أي دليل على أن ارتداء أي نوع من الأقنعة يمكن أن يمنع الأشخاص الأصحاء في مجتمعاتهم من الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، بما في ذلك COVID-19.

وفيما يلي بعض ما يجب أن تعرفه عن المعدات يدوية الصنع المقترحة على نطاق واسع، وكيف يتبنى خبراء الرعاية الصحية الاتجاه في الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إليها:

صنع الأقنعة

في دراسة أجريت عام 2013، اختبر باحثون في المملكة المتحدة مجموعة متنوعة من المواد اليدوية والتي يتم استخدامها في صنع الأقنعة الجراحية، بما في ذلك “القمصان” القطنية ومناشف الأطباق وأغطية الوسائد وأكياس المكنسة الكهربائية، وعلى الرغم من أن الأقنعة المؤقتة كانت أفضل من لا شيء، إلا أنها لم تكن مثل القناع الجراحي التجاري، الذي تمت أثناء صنعه تصفية ثلاثة أضعاف عدد الجسيمات في غرفة الاختبار، والذي حجب ضعف عدد القطرات في اختبار السعال.

ومع ذلك، فإن النسخ محلية الصنع تمنع بعض الميكروبات من الوصول، ما يشير إلى أن الأقنعة المؤقتة كانت أفضل من لا شيء، كما تقول المؤلفة المشاركة في الدراسة “آنا ديفيز”.

وتلقي دراسة منفصلة، أجريت عام 2015، شكوكًا إضافية حول الأقنعة يدوية الصنع، ففي تجربة عشوائية في فيتنام، أصيب عمال الرعاية الصحية الذين كانوا يرتدون أقنعة القماش بالتهابات الجهاز التنفسي والأمراض الشبيهة بالإنفلونزا أكثر من زملائهم الذين كانوا يرتدون أقنعة جراحية؛ حيث أظهرت الاختبارات المعملية أن 97% من الجسيمات مرت عبر أقنعة القماش، مقارنة بـ 44% مع الأقنعة الجراحية.

استنساخ القناع الواقي

يُنصح به من قِبل المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وتعتبر أقنعة N95 التي تتولى تصفية ما لا يقل عن 95% من الجسيمات الموجودة في الجو أفضل خط لحماية الوجه للعاملين في الرعاية الصحية الذين يعالجون المرضى الذين يعانون من COVID-19. ولكن يجب التخلص منها بعد استخدامها مرة واحدة؛ حيث يحاول البعض إيجاد طرق لتنظيف أجهزة التنفس.

وطور الباحثون في جامعة ديوك في أمريكا إجراء إزالة التلوث باستخدام بيروكسيد الهيدروجين، وأنشأت جامعة نبراسكا بروتوكولًا مشابهًا باستخدام الأشعة فوق البنفسجية.

وفي مارس، شاركت مجموعة من أكثر من 12 جراحًا وطالب طب والمقيمين ومعالجي الجهاز التنفسي وآخرين في هاكاثون COVID-19 في مستشفى بوسطن للأطفال وناقشوا الأفكار عن طريق مؤتمر الفيديو، ثم التقوا في غرفة كبيرة، وعملوا لمدة 10 ساعات بالمقص، والغراء المطاطي، والسد السيليكوني، ومرشحات القهوة، وأقنعة التخدير، والمرشحات الطبية لإنشاء جهاز تهوية جديد لوباء جديد.

بحلول نهاية اليوم، كان لديهم نموذج أولي فعال لجهاز التنفس الصناعي يدوي الصنع، وتشير الاختبارات الأولية التي أجريت لـ 11 شخصًا صحيًا اتبعوا التعليمات الخاصة بصنع أجهزة التنفس الخاصة بهم، إلى أن المستخدمين لديهم مستويات مستقرة من الأكسجين ومعدلات ضربات القلب والتنفس بعد ارتداء القناع لمدة 20 دقيقة.

اختراع أجهزة تنفس صناعي

يثير النقص في أجهزة التنفس مخاوف بشأن قدرة المستشفيات على علاج الارتفاعات في أعداد مرضى COVID-19.

ولاقت تقنية تجريبية لاستخدام جهاز تنفس واحد على العديد من المرضى اهتمامًا كبيرًا، وانتقادًا كبيرًا من الأطباء المتخصصين، عندما تبنت بعض مستشفيات مدينة نيويورك مؤخرًا هذه الممارسة الخطرة.

وهناك طلب كبير على أجهزة التنفس الصناعي، لذلك استخدم سامسون لامبوتانج؛ المهندس الميكانيكي وأستاذ التخدير في جامعة فلوريدا، الأنابيب البلاستيكية وصمام الرش المستخدم في بخاخات المياه ولوحات الكمبيوتر، واستنادًا إلى مخططات مفتوحة المصدر وتم بناؤها بمساعدة مجموعته البحثية التي صممت سابقًا أجهزة تنفس تقليدية، فإن جهاز التنفس المؤقت لامبوتانج على وشك الانتهاء.

والهدف منه هو تصميم جهاز تنفس موثوق به، ويمكن تجميعه بالأجهزة والبرامج الأساسية في أقل من خمس ساعات وبأقل من 250 دولارًا. سيكون هذا أسرع وأرخص بكثير مما يتطلبه الأمر للشركات غير الصحية، مثل جنرال موتورز لزيادة الإنتاج على أجهزة التنفس التقليدية، حسب توجيهات البيت الأبيض.

وبمجرد بناء الجهاز، يجب اختباره باستخدام رئتين اصطناعيتين دون توقف لمدة ثلاثة أسابيع، وهو الحد الأقصى من الوقت الذي قد يحتاجه المريض، قبل أن يرى الفريق أنه جاهز للاستخدام البشري.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.