مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

” ما هواتينج ” .. ملك التكنولوجيا الصيني

0 102

هل تعلم أن ” ما هواتينج ” هو ملك التكنولوجيا في الصين ؟

رغم الحياء الذي يتصف به، وامتناعه عن الظهور بالمقابلات التليفزيونية، تمكّن “ما هواتينج”؛ صاحب شركة تينسنت Tencent، من لفت الأنظار العالمية إليه.

بعد أن تصدّر قائمة أغنياء الصين، بثروة تقدّر بحوالي 42 مليار دولار؛ وذلك بفضل ألعاب الفيديو، ووسائل التواصل الاجتماعي فقط.


تختلف القطاعات التي يعمل فيها ” ما هواتينج “، من وسائل التواصل الاجتماعي وصولاً للذكاء الاصطناعي واستثمرت شركته في كل من “سناب شات” و”تسلا”.

كما شغل منصب نائب لمدير كونجرس الشعب المحلي، وهو حدث مرتبط بالحزب الشيوعي الحاكم بالصين.


الوظيفة الأولى


بعد دراسته لعلوم الحاسب الالي في جامعة شينزين وتخرٌجه عام 1993، كانت وظيفة “ما هواتينج” الأولى في شركة China Motion Telecom Development.

وهي مورد لخدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية والمنتجات؛ حيث كان مسؤولاً عن تطوير برامج لأجهزة الاستدعاء.

كما عمل لدى Shenzhen Runxun Communications Co. Ltd في قسم البحث والتطوير لخدمات الاتصال عبر الإنترنت.


ما هواتينج وتأسيس تينسنت Tencent


" ما هواتينج " .. ملك التكنولوجيا الصيني
Tencent (الصورة أرشفية)

إلى جانب 4 من زملائه، قام ما هواتينج بتأسيس تينسنت عام 1998 _ أي بعد 5 سنوات فقط من تخرٌجه.

حيث أطلق برنامجًا للرسائل الفورية عبر الإنترنت، الذي سرعان ما أصبح مشهورًا، وجذب أكثر من مليون مستخدم بحلول عام 1999.

مما جعله واحدًا من أكبر هذه الخدمات في الصين، وبينما كان يجهل عالم الأعمال، أصبح مع مرور السنوات صاحب عملاق تكنولوجي، تخطى شركة فيسبوك لصاحبها “مارك زوكربيرج”.

اشتهرت سمعة “Tencent” في بداية مشوارها، واتهمت بنسخ المنتجات الغربية وتعديلها لتلائم السوق الصيني؛ لكن الشركة بلغت نجاحها عند تأسيس خدمة التواصل عبر الموبايل “WeChat”.

والتي وصل مستخدموها حاليًا من قبل حوالي مليار مستخدم، والذي ساهم في زيادة قيمتها في السوق بنسبة كبيرة، لتبلغ 540 مليار دولار.


تطبيق WeChat


" ما هواتينج " .. ملك التكنولوجيا الصيني
We Chat (الصورة أرشفية)

لا تقتصر خدمة “WeChat” على الرسائل فحسب، بل توفر شبكة تربط بين محركات البحث، والتواصل الاجتماعي، ومنصات الدفع الإلكتروني.

بدأت خدمة WeChat كمشروع في مركز Tencent Guangzhou للأبحاث والمشاريع في أكتوبر عام 2010.

حيث تم إنشاء الإصدار الأصلي من التطبيق بواسطة آلان تشانج؛ المبرمج الصيني، وتم إطلاق اسم “Weixin” على التطبيق بواسطة ما هواتينج.

ليبصر النور عام 2011، علمًا بأنه تم تغيير اسمه إلى “WeChat” بحلول عام 2012.

ذلك بعد أن تطلعوا لغزو السوق الدولية، عقب وصول عدد مستخدميه 100 مليون شخص.

في عام 2016، استخدم تطبيق  WeChat أكثر من 889 مليون مستخدم نشط شهريًا في عام 2016.

ثم بعد ذلك، زاد عدد المستخدمين النشطين شهريًا في WeChat إلى مليار شخص.

تغلّب التطبيق على كل من واتس آب Whatsapp، وفيسبوك ماسنجر Facebook Messanger.

حيث بلغ في الربع الثاني من عام 2017، إيرادات وصلت إلى 0.9 مليار دولار على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما وصلت إيراداته من الخدمات ذات القيمة المضافة حوالي 5.5 مليار دولار، الأمر الذي ساعده ليكون تطبيق المراسلة الأكثر شعبية في الصين، وبوتان.

استخدم الشعب الصيني، التطبيق كوسيلة للتواصل الاجتماعي، ومشاركة “اللحظات” Moments، والموسيقى وسط مجموعة من الأصدقاء.

إضافة إلى تقديم معلومات الحساب المصرفي؛ لدفع الفواتير، وطلب السلع والخدمات، وتحويل الأموال إلى مستخدمين آخرين، والدفع في المتاجر.


ثروة طائلة



يلُقب ما هواتينج بـ “المهر” أو “pony”؛ نسبة إلى ترجمة اسم عائلته بالإنجليزية، والذي يعني “حصانًا”، ويملك 8.6 في المائة من أسهم “Tencent”.

وبالنسبة لأسهمه فقد تضاعفت كل من قيمة أسهمه وثروته الشخصية، حتى نافس “جاك ما”؛ مؤسس موقع “علي بابا” الإلكتروني.

يتبادلان الأدوار باعتلاء عرش أثرى رجال الصين.

كما عمل باجتهاد حتى أصبحت تينسنت، أول شركة صينية تتجاوز حاجز الـ 500 مليار دولار بقيمتها في السوق.

تفرغّت تينسنت “Tencent” لعالم ألعاب الفيديو، لتربح 10 مليارات دولار، بفضل لعبتيها: “Clash of Clans” و”Honor of Kings”.

الأمر الذي ساهم في أن يبلغ الرئيس التنفيذي لشركة “Tencent”، المرتبة الأولى بين أثرياء الصين على قائمة “Global Rich List”، بثروة تقدر بـ 47 مليار دولار، والتي يعتقد بأنها تضاعفت، وشحنت ثروته بنمو في أسهمه بلغ تسعة في المائة.



أقرا أيضاً:


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.