مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

“مايكروسوفت” تتعاون مع صانعي الرقاقات لتعزيز أمان الحواسيب

0 25

قالت شركة “مايكروسوفت” إنها طورت تقنية أمنية تعتزم شركتا تصنيع الرقاقات Intel وAMD دمجها في معالجات الحواسيب المحمولة لتعزيز قدرتها على منع الهجمات الإلكترونية والمخترقين.

وأعلنت أيضًا كل من Intel وAMD عن أن الرقاقات المزودة بالتقنية الجديدة، التي تطلق عليها “مايكروسوفت” اسم “Pluton”، ستكون جاهزة خلال السنوات القليلة المقبلة. كما أعربت شركة Qualcomm عن دعمها لهذا النهج، لكنها رفضت الإفصاح عما إذا كانت ستدمج هذا التصميم المحدد في رقائقها أم لا.

وتسعى “مايكروسوفت” وشركات الرقاقات على مدار سنوات إلى إيجاد طرق لتعزيز حماية الحواسيب؛ عن طريق تأمين المعلومات المهمة، مثل: كلمات المرور وشهادات الأمان في الأجهزة؛ ما يجعل من الصعب على المخترقين استغلال الثغرات الأمنية في برامج الحواسيب.

وسيتم تضمين تصميم “مايكروسوفت” مباشرة في معالج الحاسوب الرئيسي، الأمر الذي  يجعل من الصعب اختراق أجهزة الحواسيب الشخصية وأجهزة الحواسيب المحمولة، وسيوفر مزيدًا من الاتساق في أمان الحاسوب الشخصي إذا تم استخدام التكنولوجيا على نطاق واسع.

إن الميزة التي يوفرها الأمان للرقاقة تتفوق على الحماية المستندة إلى البرامج، خاصة أن الوصول المادي إلى الجهاز مطلوب عادةً للاختراق، مقارنةً بخطر التعرض لهجوم عن بُعد عبر الإنترنت.

وأصبح هذا الأمر أكثر أهمية خلال جائحة فيروس كورونا؛ لأن العديد من موظفي “مايكروسوفت” يعملون عن بُعد على الأجهزة المنزلية بدلًا من العمل خلف جدران الحماية الخاصة بالشركة.


يقول “ديفيد ويستون”؛ المدير الشريك الذي يعمل على أمن المؤسسات وأنظمة التشغيل في “مايكروسوفت”: “أنت تتحدث الآن عن عدد قليل من الأشخاص في العالم لديهم الأدوات والخبرة؛ لاختراق نظام باستخدام تقنية مايكروسوفت الجديدة”.

وحتى عندما تُستخدم الرقاقات حاليًا لحماية كلمات المرور والمعلومات الأساسية الأخرى، فغالبًا ما تكون منفصلة عن وحدة المعالجة المركزية للحاسوب الشخصي أو وحدة المعالجة المركزية. وحدد المخترقون الرابط بين هاتين الشريحتين على أنه ثغرة أمنية محتملة. ومن خلال بناء دوائر الأمان في وحدة المعالجة المركزية نفسها، لن تكون هناك حاجة إلى هذا الاتصال؛ ما يعني أن هناك منطقة أقل مفتوحة للوصول غير المشروع.

وتحاول “مايكروسوفت” إعادة توظيف التكنولوجيا المستخدمة في وحدات تحكم ألعاب Xbox الخاصة بها، والتي تحمي الآن من اختراق الأجهزة لاستخدام الألعاب التي لم يتم دفع ثمنها؛ لجعل الهجمات على أجهزة الحاسوب الشخصية التي تعمل بنظام Windows أكثر صعوبة.

وتم تطوير هذه التقنية من قِبل مهندسي الرقائق الداخليين في “مايكروسوفت”، وهو فريق نما مع انخراط صانع البرامج في المزيد من تصميم المعالجات المخصصة وتطويرها لمنتجات مثل Xbox ونظارات الواقع المعزز (HoloLens ) التابعة للشركة.

يقول “بانوس باناي”؛ رئيس قسم المنتجات في “مايكروسوفت”: تخطط الشركة لمواصلة توسعها في الرقاقات، ولكن من غير المرجح أن تركز على الرقاقات ذات الأغراض العامة، مثل تلك الخاصة بـ Intel وAMD وQualcomm”.

جدير بالذكر أن فكرة تضمين الأمان داخل الرقاقات ليست جديدة؛ إذ بنى صانعو الرقاقات في الماضي أنظمة وخصصوا مناطق محمية في معالجاتهم المركزية لعزل المفاتيح وكلمات المرور والشهادات الرقمية؛ لجعل الوصول إليها أكثر صعوبة.

وحتى الآن، لا يوجد حل غير قابل للاختراق، كما اتضح من هجمات الأجهزة التي حدثت قبل عامين، والتي سُميت (Specter and Meltdown) واستهدفت الثغرات الأمنية في معالجات شركة Intel.

المصدر:
Bloomberg: Microsoft Teams Up With Chipmakers to Boost PC Security

اقرأ أيضًا:

بمعالجات “Ryzen 5000”.. شركة “AMD” تتغلب على “Intel”

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.