مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

“مارك بينيوف” الرئيس التنفيذي لشركة “سيلز فورس”

0 18

يمتلك “مارك بينيوف”؛ الرئيس التنفيذي لشركة “سيلز فورس”، حوالي 4% من شركة برمجيات الحوسبة السحابية التي شارك في تأسيسها عام 1999، وكان “بينيوف” أمضى نحو 13 عامًا في شركة “أوراكل” العملاقة لبرامج قواعد البيانات تحت إشراف رجل الأعمال الأمريكي لاري إليسون”؛ المؤسس والمدير التنفيذي للشركة، قبل تأسيس شركته.

كانت “سيلز فورس” إحدى الشركات الرائدة في استضافة برامجها عبر الإنترنت، بدلًا من تثبيتها في أنظمة الكمبيوتر الخاصة بالعملاء، ويُعد “بينيوف” من المستثمرين والملاك في العشرات من شركات التكنولوجيا الناشئة، وسبق وتعهد هو وزوجته “لين” بتقديم 350 مليون دولار لجامعة كاليفورنيا، وسان فرانسيسكو من أجل مستشفيات وأبحاث الأطفال.

تخرج “بينيوف” في مدرسة Burlingame الثانوية في عام 1982، وحصل على بكالوريوس العلوم في إدارة الأعمال من جامعة جنوب كاليفورنيا في عام 1986، وكان عضوًا في أخوية “تاو كابا إبسيلون”.

وكان باع أول تطبيق له ” How to Juggle” مقابل 75 دولارًا وهو في المدرسة الثانوية، وفي سن الخامسة عشرة عامًا أسس Liberty Software  وتولى صنع وبيع ألعاب مثل Flapper لـ Atari 8-bit، و(The Nightmare، Escape from Vulcan’s Isle، Crypt of the Undead)، وعندما بلغ السادسة عشرة عامًا استطاع الحصول على 1500 دولار كدخل شهري، وهو ما ساعده في دفع تكاليف دراسته بالجامعة.

وحصل أثناء دراسته في جامعة كاليفورنيا على تدريب داخلي كمبرمج لغة تجميع في قسم Macintosh فيApple Computer، وكان يتطلع إلى مواصلة البرمجة بعد الكلية، إلا أن أساتذة الجامعة نصحوه بالحصول على خبرة عملية في قطاع خدمة العملاء، وهو ما دفعه للانضمام إلى هذا القطاع بشركة “أوراكل” بعد تخرجه في الجامعة مباشرةً. 

وشغل مجموعة متنوعة من المناصب التنفيذية بالشركة في مجالات المبيعات، والتسويق، وتطوير المنتجات، وفي الثالثة والعشرين من عمره حصل على جائزة Oracle’s Rookie للعام، وبعد ثلاث سنوات تمت ترقيته إلى نائب الرئيس، وكان أصغر شخص في الشركة يحمل هذا اللقب.

وفي مارس 1999 أسس “بينيوف” شركة “سيلز فورس” في شقة مستأجرة في سان فرانسيسكو، وحدد مهمتها في بيان تسويقي على أنها “نهاية البرنامج”، ونشر منذ فترة طويلة البرمجيات كخدمة كنموذج من شأنه أن يحل محل برامج المؤسسات التقليدية، وابتكر مصطلح “النظام الأساسي كخدمة”، ثم قام بتوسيع نطاق شركته من خلال السماح للعملاء بإنشاء تطبيقاتهم الخاصة على بنيتها أو في السحابة الخاصة بها.

وفي 16 سبتمبر 2018، اشترى “بينيوف” وزوجته “لين” مجلة “تايم” مقابل 190 مليون دولار.

التأثير والتكريمات

  • في عام 2009، عينه أعضاء المنتدى الاقتصادي العالمي كواحد من قادة شباب العالم.
  • في عام 2016، اختارته مجلة Fortune كواحد من أعظم 50 قائدًا في العالم لالتزامه بالمساواة بين الجميع، وفي القضايا الاجتماعية الأخرى بصفته رئيسًا تنفيذيًا.
  • وحصل “بينيوف” أيضًا على لقب رجل أعمال العام من قبل قراء مجلةFortune ، أحد أفضل الرؤساء التنفيذيين في العالم من قبلBarron’s ، كما حصل على جائزة الإيكونوميست للابتكار.
  • وشغل منصب الرئيس المشارك للجنة الاستشارية لتكنولوجيا المعلومات التابعة للرئيس من 2003-2005.
  • وهو أيضًا عضو في مجلس أمناء المنتدى الاقتصادي العالمي.
  • تم اختيار شركته “سيلز فورس” كواحدة من أكثر الشركات إبداعًا في العالم لخمس سنوات متتالية من قبل مجلة “فوربس”.
  • صنفت مجلة “Fortune” شركته باعتبارها أكثر الشركات إثارة للإعجاب في العالم في مجال صناعة البرمجيات لأربع سنوات متتالية، وصُنفت الشركة بأنها أفضل مكان للعمل لمدة ثماني سنوات متتالية.
  • وحصل “بينيوف” على درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب الإنسانية من جامعة جنوب كاليفورنيا في 16 مايو 2014.
  • وفي 17 مارس 2017، تم إدراجه في ندوة قادة الأعمال التي نظمتها إدارة ترامب خلال زيارة المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” إلى البيت الأبيض.
  • وفي عام 2019 قامت الأكاديمية الوطنية للهندسة  بانتخاب “بينيوف” لقيادة الحوسبة السحابية والعمل الخيري للشركات.

المصدر: Forbes: Marc Benioff

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.