مؤتمر “LabTech 2025”.. بوابة المستقبل العلمي والابتكار العالمي

LabTech 2025
LabTech 2025

يعد المؤتمر والمعرض الدولي الخامس لتقنيات المختبرات (LabTech 2025) الذي تستضيفه منطقة جازان حاليًا. منصة رائدة لاستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات المخبرية، ومناقشة مستقبل المختبرات في المنطقة والعالم.

مؤتمر “LabTech 2025”

ويشارك في المؤتمر ثلاثون شريكًا عالميًا وإقليميًا من مختلف القطاعات الصناعية والعلمية. يشكّلون جسرًا لتبادل الخبرات والابتكار، مع التركيز على الاتجاهات المستقبلية لتطوير المختبرات خلال العقد القادم.

فيما يقدّم خمسة وعشرون متحدثًا من مختلف التخصصات العلمية رؤى متقدّمة حول الذكاء الاصطناعي والروبوتات المخبرية والتحليل الجيني.

إلى جانب عرض التجارب العملية وأساليب البحث العلمي الحديثة التي تسهم في تطوير الأداء والارتقاء بالمعايير المخبرية.
في الوقت نفسه يشهد المؤتمر 15 جلسة علمية على مدى ثلاثة أيام، تعدّ خارطة طريق لمناقشة:

  • تكامل التكنولوجيا مع عمل المختبرات.
  • تحليل البيانات الفوري.
  • تطبيقات المختبرات الصديقة للبيئة، بما يعزز الاستدامة العلمية والابتكار التقني.

 

في حين تتيح الورش العلمية للمشاركين تجربة الأجهزة والتقنيات المخبرية الحديثة، وفك شيفرات التطبيقات التكنولوجية، وتنمية المهارات العملية اللازمة لإدارة المختبرات المتقدّمة.

فيما يضم المعرض أربعين جناحًا، يضم أحدث الأجهزة الدقيقة والأذرع الروبوتية ومنصات التحليل الذكية والتقنيات الجينية، بحضور واسع من الوفود المحلية والدولية.

حيث يعد كل جناح فرصة للتفاعل المباشر مع الابتكارات العلمية، ومتابعة تطبيقاتها العملية في المختبرات المتقدمة.

كما يتميّز المؤتمر بحضور لافت للمرأة في جميع مجالاته، من محاضرات، أو قيادات، وورش عمل، مؤكدًا دورها الفاعل في تعزيز البحث العلمي والابتكار في المنطقة.

ويتيح للخبراء والمشاركين تبادل الخبرات العملية والأفكار الجديدة، التي من شأنها تعزيز التعاون الإقليمي والدولي. بالإصافة  إلى تمكين الكوادر الوطنية لتولي قيادة المشاريع العلمية المستقبلية.

يعكس (LabTech 2025) التزام المملكة بدعم البحث العلمي، وتمكين الكوادر المتخصّصة لقيادة المستقبل العلمي والتقني.

ويؤكد استمرار جازان في تعزيز مكانتها مركزًا علميًا رائدًا يجمع الابتكار والتقنية والمعرفة، وأنها ليست مجرد مضيف للفعاليات. بل منصة ديناميكية تفتح آفاق التعاون العلمي، وإيجاد بيئة خصبة للابتكار، وتضع المنطقة على خريطة العالم بصفتها مركزًا للتقنيات المخبرية المتقدّمة.

الرابط المختصر :