تستضيف جامعة هيريوت-وات دبي مؤتمر رأس المال الاجتماعي 2026 في الفترة من 26 إلى 28 مارس. وذلك بمشاركة كبار العلماء والممارسين وصانعي السياسات من جميع أنحاء العالم.
مؤتمر رأس المال الاجتماعي 2026
يسعى المؤتمر لاستكشاف الدور الحيوي لرأس المال الاجتماعي في بناء مجتمعات مرنة ومزدهرة.
حيث يُعقد مؤتمر رأس المال الاجتماعي 2026، الذي تنظمه الجمعية الدولية لرأس المال الاجتماعي (ISCA)، لأول مرة.
ليطلق منصة عالمية جديدة للبحث والحوار حول قضايا رأس المال الاجتماعي.
عالم السياسة الشهير روبرت د. بوتنام
إذ سيجمع المؤتمر الأكاديميين والممارسين وصانعي السياسات الرائدين بهدف تعزيز المعرفة والممارسات والسياسات في مجال رأس المال الاجتماعي.

سيستضيف المؤتمر كوكبة من المتحدثين الرئيسيين البارزين الذين ساهمت أبحاثهم الرائدة في صياغة نقاشات عالمية حول التواصل الإنساني والمجتمع ودور المجتمعات. من بينهم:
عالم السياسة الشهير، روبرت د. بوتنام، أستاذ فخري للسياسة العامة في جناح بيتر وإيزابيل مالكين بجامعة هارفارد.
وهو مؤلف العديد من الكتب البارزة، منها “إنجاح الديمقراطية”، و”البولينج وحيدًا”، و”النهضة”.
وقد أعادت أبحاثه تعريف الفهم العالمي للمشاركة المدنية، والثقة، وتراجع الحياة المجتمعية ثم نهضتها. جاعلةً رأس المال الاجتماعي مفهومًا أساسيًا في العمل السياسي والأكاديمي حول العالم.
كما مُنح بوتنام الميدالية الوطنية للعلوم الإنسانية لعام ٢٠١٢ من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
ينضم إليه راج تشيتي، أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد ومدير “رؤى الفرص”. الذي أسهم عمله الرائد في مجال عدم المساواة والحراك الاجتماعي بشكل كبير في تشكيل الفكر الاقتصادي والسياسات العامة.
فيما حاز تشيتي على العديد من الجوائز المرموقة. بما في ذلك زمالة ماك آرثر للعبقرية وميدالية جون بيتس كلارك، وهما من أبرز الأوسمة في مجال الاقتصاد.
جائزة سيميل
وهو أيضًا أحد أصغر أعضاء هيئة التدريس الدائمين في تاريخ قسم الاقتصاد بجامعة هارفارد.
بالإضافة إلى أنه من المتحدثات الرئيسيات البارزات في المؤتمر:
بيات فولكر، أستاذة علم الاجتماع بجامعة أمستردام الحرة والمديرة العلمية للمعهد الهولندي لدراسة الجريمة وإنفاذ القانون (NSCR).
ساهمت أبحاث فولكر في تطوير مجال علم الاجتماع من خلال دراسة الشبكات والثقة والتماسك المجتمعي. مع التركيز على كيفية تأثير البنى الاجتماعية على الشمول والسلامة والرفاهية في المجتمعات الحديثة.

وعلى مدار مراحل الحياة. كما أنها عضوة في مجلس إدارة مجلة “الشبكات الاجتماعية” وحائزة على جائزة سيميل من الشبكة الدولية لتحليل الشبكات الاجتماعية (INSNA).
سيستكشف هؤلاء القادة الفكريون الثلاثة، المرموقون عالميًا، معًا كيف:
- يشكّل رأس المال الاجتماعي الديمقراطية، ويُعزز الفرص الاقتصادية.
- يقوّي التماسك الاجتماعي.
كما ستُسلّط رؤاهم الضوء على دور الثقة والشبكات والعلاقات كأساسٍ للمجتمعات المرنة.
من جانيها قالت البروفيسورة هيذر ماكغريجور، عميدة ونائبة رئيس جامعة هيريوت-وات دبي: “يشرفنا أن نرحب بهذه الأصوات المرموقة في مؤتمر رأس المال الاجتماعي 2026 الافتتاحي.
مضيفة أنها يتيح هذا التجمع فرصةً نادرةً للتعلم مباشرةً من نخبةٍ من أكثر المفكرين تأثيرًا في تشكيل هذا المجال.
مشيرة إلى أنهم بتطلعون إلى الترحيب بالأكاديميين والممارسين من جميع أنحاء العالم، الذين ستُثري آراؤهم وأبحاثهم الحوارَ وتُسهم في بناء مجتمعاتٍ أقوى وأكثر ترابطًا.”
أهداف مؤتمر “رأس المال الاجتماعي 2026”
وهذا السياق، قال البروفيسور روبرت د. بوتنام: “يسعدني الانضمام إلى مؤتمر رأس المال الاجتماعي 2026 كمتحدث رئيسي. في وقتٍ أصبحنا فيه أكثر اتصالًا رقميًا من أي وقت مضى، فإن التواصل البشري هو ما يدعم مجتمعاتنا حقًا. يوفّر هذا المؤتمر فرصة فريدة لتعميق فهمنا لدور الثقة والعلاقات في تعزيز المجتمعات على مستوى العالم”
في حين قال تريستان كلاريدج، مدير معهد رأس المال الاجتماعي: “سيجمع هذا المؤتمر نخبة من الباحثين والممارسين وصانعي السياسات في العالم في مجال رأس المال الاجتماعي.
مما يشكّل منصة عالمية فريدة للتعاون. يُتيح مؤتمر رأس المال الاجتماعي 2026 منصة عالمية لتبادل الأفكار حول رأس المال الاجتماعي، ومناقشة هذه الأفكار، وصقلها.
لا يقتصر الأمر على فهم العالم كما هو، بل يشمل أيضًا تشكيل دور رأس المال الاجتماعي في بناء مستقبل أكثر ترابطًا ومرونة.”
بالإضافة إلى الكلمات الرئيسية، سيتضمن البرنامج ورش عمل وحلقات نقاش وعروضًا تقديمية يقدمها أكاديميون وممارسون من جميع أنحاء العالم.
يوفر المؤتمر للباحثين منصةً مرموقة لعرض أعمالهم، والتواصل مع نخبة من الباحثين في هذا المجال، والتواصل عبر مختلف التخصصات، بما في ذلك علم الاجتماع والاقتصاد والعلوم السياسية والسياسات العامة.
باب تقديم الملخصات مفتوح الآن، ويدعو إلى تقديم مساهمات حول مواضيع تتراوح بين”
- المشاركة المدنية.
- التنقل.
- التضامن العابر للحدود الوطنية.
- تنمية المجتمع.
- دور أنظمة التعليم والمعرفة.
سيسهّل استكشاف هذه المواضيع حوارًا هادفًا، ويخلق فرصًا للتواصل والتعاون بين الباحثين والممارسين وصانعي السياسات ذوي الاهتمامات المشتركة.















