في مهمة سرية متواصلة لمدة 44 ساعة لضرب المواقع النووية الإيرانية باستخدام طائرة الشبح التي تبلغ قيمتها 2.1 مليار دولار. نشر الجيش الأمريكي قاذفات شبحية متطورة لمهاجمة القواعد الإيرانية.
كيفية ضرب المواقع النووية الإيرانية
شملت مهمة الولايات المتحدة لقصف إيران فجر اليوم باستخدام قاذفات شبحية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، وأكثر من 40 ساعة طيران.
فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على إيران. ما أدى إلى تدمير ثلاث قواعد نووية بعد إطلاق أكثر من 40 صاروخًا.
الحرب بين إيران وإسرائيل
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل. حيث تبادلت الدولتان إطلاق الصواريخ في الأسبوع الماضي فيما وصفته الأولى بأنه إعلان حرب.

واندلع الصراع الأخير بعد أن شنت إسرائيل سلسلة من الضربات على المواقع النووية الإيرانية. ما أسفر عن مقتل بعض القادة العسكريين الإيرانيين البارزين. كما شنت الولايات المتحدة الليلة الماضية ضربات على:
- فوردو.
- نطنز .
- أصفهان.
وذلك بعد أيام من تهديد ترامب لإيران بقوله: إن “قوة القوات المسلحة الأمريكية ستنزل عليكم بمستويات لم تشهدها من قبل إذا هاجمت الولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال”.
وعلى سيبل المثال، أطلقت ست قاذفات شبح من طراز بي-2 12 قنبلة على “فوردو”، فيما استخدمت الغواصات لإطلاق 30 صاروخ توماهوك على الهدفين المتبقيين. ووصف ترامب العملية بأنها نجاح عسكري مذهل.
ما القاذفة الشبحية B-2 Spirit؟
انطلقت مجموعة من قاذفات الشبح من طراز بي-2 سبيريت من ولاية ميسوري في الساعات الأولى من صباح اليوم متجهة إلى إيران.

وقال مسؤول دفاعي كبير لموقع يو إس إيه توداي إنهم ساعدوا في تنفيذ سلسلة من الضربات على إيران. كما أكد ترامب لاحقًا أن حمولة كاملة من القنابل” تم إسقاطها على فوردو باستخدام طائرات بي-2.
تكلفة الحرب على إيران
وتقدر قيمة الطائرات من طراز B-2 بنحو 2 إلى 2.1 مليار دولار لكل وحدة. وهي تتمتع بتكنولوجيا التخفي الأكثر تقدمًا ولديها القدرة على الطيران لمسافات طويلة. وهذا يجعلها أغلى طائرة عسكرية تم بناؤها على الإطلاق.
تحمل هذه القاذفات أثقل القنابل والأسلحة النووية الأمريكية. حيث يحد تصميمها من قدرتها على اكتشافها بواسطة رادار العدو. ويتم ذلك من خلال المواد المركبة والطلاء المستخدم بالإضافة إلى تصميم الجناح الطائر.
طائرات B-2 وضرب المواقع النووية الإيرانية
تتمتع طائرات B-2 أيضًا بقدرات نووية، وهي الطائرة الوحيدة المجهزة لحمل قنبلة GBU-57 – المعروفة باسم القنبلة الخارقة للتحصينات.
وتشير التقارير إلى أن ستًا من هذه القنابل الخارقة استخدمت في مهاجمة موقع فوردو الإيراني الليلة الماضية. وعادة ما يقود هذه الطائرات طياران، ويبلغ طول جناحيها 172 قدمًا وطولها 69 قدمًا.
إذ تستطيع كل طائرة حمل قنبلتين خارقتين للتحصينات، ويمكنها الطيران بشكل مستمر لمدة تصل إلى 44 ساعة. علاوة على أن مداها يبلغ أكثر من 18 ألف كيلومتر.
وأفادت التقارير في شهر أبريل الماضي أن ست قاذفات تم نشرها في القاعدة العسكرية البريطانية في “دييغو غارسيا”، الواقعة في المحيط الهندي.
وفي عملية القوة المتحالفة، وهي تدخل عسكري قادته منظمة حلف شمال الأطلسي في عام 1999 ضد يوغوسلافيا. دمرت طائرات بي-2 ثلث الأهداف الصربية خلال الأسابيع الثمانية الأولى.
علاوة على ذلك، شهدت عملية الحرية الدائمة، التي جرت خلال الحرب الأمريكية مع أفغانستان، تحليق قاذفة شبح إلى الدولة الواقعة في آسيا الوسطى والعودة.
يذكر أن أول انتشار قتالي للقاذفات على الإطلاق كان أثناء الحرب مع العراق، بدءًا من عام 2003. وذكرت القوات الجوية الأميركية أن أكثر من 1.5 مليون رطل من الذخائر أطلقتها القاذفات.















