مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

كيف يحمي “الذكاء الاصطناعي” الأطفال في مدارس أبو ظبي؟

تفتح الآن المدارس أبوابها للترحيب بعودة الطلاب بعد عام من الدروس عبر الإنترنت؛ أو استيعاب الأطفال في ظل ترتيبات مشددة محفوفة بالحظر؛  ولكن حتى مع عودة الحياة إلى طبيعتها في عالم ما بعد الجائحة يظل التباعد الاجتماعي إلى جانب سلامة الأطفال أولوية للآباء والمعلمين والإدارة المدرسية.

وكان التعرف على الوجوه والقياسات الحيوية إضافة مفيدة للخدمات العامة وللسلطات التي تستخدمها للقبض على المجرمين وتسريع الهجرة في المطارات، ونظرًا لكونه أحد أفضل المنتجات في النظام البيئي التكنولوجي بالشرق الأوسط في الوقت الحالي، فقد تم الآن دمج الذكاء الاصطناعي في آلية الأمان داخل المدارس العامة في أبو ظبي.

وسوف يستخدم النظام الذكي رؤية الكمبيوتر للتعرف على الوجه للتأكد من أن الفصول الدراسية والممرات آمنة للطلاب في الوضع الجديد. وسيتم أيضًا تنشيط مستشعرات الحركة للإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، بينما سيتم استخدام التعلم الآلي لمراقبة الحشود والتحكم فيها.

لكن الذكاء الاصطناعي المصمم لضمان الامتثال لمعايير تجنب الإصابة بفيروس كورونا، يأتي أيضًا بلمسة شخصية لاكتشاف أي علامات على تعرض الطفل للتنمر،  وسيكون دمج الخدمة الذكية في البنية التحتية للمدرسة أمرًا سهلًا؛ حيث يمكنها جمع المعلومات المرئية عبر شبكات الدوائر التلفزيونية، ويمكنها تحليل البيانات للتحقق من حضور الطلاب والمعلمين.

وسيتم استخدام المراقبة في الكافيتريات والقاعات للتأكد من عدم انتهاك إرشادات التباعد الاجتماعي، وسيراقب الوصي الذكي أيضًا سلوك الطلاب لتقديم مزيد من الأفكار حول استجابتهم لمبادرات المدرسة.

ويرافق المشروع التجريبي في أبو ظبي ابتكارات، مثل: طبيب آلي ابتكره الطلاب لحماية الأطفال العائدين إلى المدارس في دبي. وسيتم تقديم نظام أمان الذكاء الاصطناعي في المزيد من المدارس في العاصمة الإماراتية، وفيما بعد في جميع أنحاء البلاد، بناءً على نتائج هذا النشر الأولي.

 

إقرأ أيضا:

طلاب في دبي يبتكرون طبيبًا آليا لحماية المدارس من “كورونا”

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.