كيف يتولد الغاز والغبار بين النجوم؟.. مقطع فيديو من «ناسا» يوضح

كيف يتولد الغاز والغبار بين النجوم؟.. مقطع فيديو من «ناسا» يشرح الأمر
كيف يتولد الغاز والغبار بين النجوم؟.. مقطع فيديو من «ناسا» يشرح الأمر

تحرص وكالة ناسا الفضائية الدولية على الكشف عن أسرار وخبايا الكون وعالم الفضاء التي لا حصر لها، فمؤخرًا دمج علماء الفلك مجموعة بيانات من تليسكوبات «ويب وهابل». ونجحوا في إنشاء رحلة متحركة بتقنية الـ 3D «ثلاثية الأبعاد» للصورة الفلكية الشهيرة التي أطلقوا عليها “أعمدة الخلق”.

فيديو ناسا عن أعمدة الخلق 

ظهر ذلك خلال مقطع فيديو نشرته وكالة ناسا لهذه السحب التي يطلق عليها “أعمدة الخلق”. وهي عبارة عن مجموعة من الغبار الكوني والغاز.

وتم التقاط الصورة المذهلة في أبريل عام 1995. وذلك بواسطة تلسكوب هابل الفضائي.

كيف يتولد الغاز والغبار بين النجوم؟.. مقطع فيديو من «ناسا» يشرح الأمر

تكون أعمدة الخلق ثلاثية الأبعاد ويبلغ طولها سنة ضوئية لرؤية النجوم الصغيرة أثناء ولادتها. حيث تلتقط الرسوم المتحركة لأول مرة البنية ثلاثية الأبعاد لهذه التشكيلات الضخمة. وذلك يسمح للمشاهد بالطيران عبر سنوات ضوئية من الفضاء. ومع ذلك فهذا ليس مجرد انطباع فني خيالي، بل هو عمل بحث علمي.

وباستخدام الملاحظات التي دونتها آنا ماكليود.  الأستاذة المساعدة في جامعة دورهام، تمكنت وكالة ناسا من إعادة بناء ترتيب الأعمدة بدقة.

كيف يتولد الغاز والغبار بين النجوم؟.. مقطع فيديو من «ناسا» يشرح الأمر

وعند تقديم الصورة ثلاثية الأبعاد. سوف ترى بوضوح أن الأعمدة ليست مصطفة. بل هي في الواقع ممتدة على مساحة كبيرة.

وفي هذا الشأن قال فرانك سامرز؛ كبير علماء التصور في معهد علوم تلسكوب الفضاء (STScI): “من خلال الطيران عبر الأعمدة ومن بينها. يمكن للمشاهدين تجربة بنيتها ثلاثية الأبعاد ورؤية كيف تبدو مختلفة في عرض الضوء المرئي لتلسكوب هابل مقابل عرض الضوء تحت الأحمر لتلسكوب ويب”.

كيف يتولد الغاز والغبار بين النجوم؟.. مقطع فيديو من «ناسا» يشرح الأمر

نبذة عن أعمدة الخلق 

 وتشكل أعمدة الخلق جزءًا من سديم النسر.  وهو هيكل يبعد حوالي 7000 سنة ضوئية عن الأرض، وتم رصده لأول مرة بواسطة تلسكوب هابل الفضائي في عام 1985.

تشبه أعمدة الخلق يدًا شبحية، وهي عبارة عن خيوط ضخمة من الغبار الكوني والغاز. كما أنه تم اكتشاف السديم في عام 1745. من قِبل عالم الفلك السويسري جان فيليب لويز دي شيسو، ويقع في كوكبة الحية. وهي كوكبة في نصف الكرة السماوية الشمالي.

وتتكون معظم أجزاء “أعمدة الخلق” من الغبار وجزيئات الهيدروجين البارد، وتتآكل بفعل تعرضها للأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من النجوم الساخنة القريبة منها والرياح القوية.

وتشبه مجموعة من الأصابع الكونية الضخمة. كما أن لها نتوءات أكبر من النظام الشمسي ذاته تمتد من أعلى قممها.

وتوجد داخل هذه الأصابع الضخمة نجوم ساخنة شابة؛ حيث يبلغ طول الأعمدة ثلاث سنوات ضوئية من أعلى إلى أسفل.

إضافة إلى ذلك التقطت بعض الملاحظات الجديدة صورة للأعمدة في ضوء الأشعة تحت الحمراء وكذلك في الضوء المرئي؛ إذ تمر الأطوال الموجية الأطول للضوء تحت الأحمر بسهولة أكبر عبر المناطق المحيطة المليئة بالغبار.

الأمر الذي ما يسمح للعلماء برؤية المزيد من التفاصيل الدقيقة والنجوم المخفية عادةً داخل هذه الأعمدة أو خلفها عند رؤيتها في الضوء المرئي.

 

الرابط المختصر :