طوّرت كاسبرسكي منصتها التوعوية الرائدة “محاكاة الحماية التفاعلية من كاسبرسكي” (KIPS). حيث أضافت إليها سيناريوهات جديدة ومحدثة تعكس التغييرات المستمرة والمشهد المتطور للتهديدات السيبرانية.
رفع مستوى التنسيق وتحسين اتخاذ القرارات
ووفقًا لوكالة الأنباء الألمانية يهدف هذا التحديث إلى مساعدة الشركات، والبنوك المصرفية. وشركات تكنولوجيا المعلومات من أجل رفع مستوى التنسيق وتحسين اتخاذ القرارات عند مواجهة الهجمات الحديثة المتطورة.
القطاعات الأكثر استهدافًا
وأوضح تقرير محللي الاستجابة للحوادث الصادر عن كاسبرسكي. أنّ القطاعات الأكثر استهدافًا من المهاجمين خلال عام 2024 هي الشركات الصناعية بنسبة 23.5% من طلبات خدمات الاستجابة للحوادث من كاسبرسكي. والمؤسسات الحكومية (16.3%). والقطاع المالي (13.3%)، وقطاع تكنولوجيا المعلومات (7.2%). ففي ظل التعقيد المتزايد للحوادث السيبرانية. باتت المؤسسات في حاجة إلى أدوات تدريبية تحاكي الحوادث الفعلية، وبذلك يتسنى للفرق اتخاذ قرارات أفضل والتعلم من الأخطاء وسط بيئة آمنة. وتوفر منصة KIPS سيناريوهات جديدة تتيح للمشاركين معايشة حوادث سيبرانية واقعية واختبار استجابتهم الاستراتيجية وسط بيئة آمنة وتفاعلية.

وعزّزت كاسبرسكي نطاق منصة KIPS ليشمل شركات تكنولوجيا المعلومات. إذ يقدّم سيناريو تكنولوجيا المعلومات الجديد تجربة جديدة للمشاركين لاستكشاف العمليات ضمن مؤسسة حديثة. حيث يصبح الدفاع السيبراني أصعب وذلك نتيجة تعقيد البنية التحتية المجزأة وحدود الشبكة غير الواضحة.
هجمات فعلية مثل انتحال شخصية
ويتعرّض المشاركون في هذا السيناريو إلى هجمات فعلية مثل انتحال شخصية مدير باستخدام تقنية التزييف العميق (استلام رسائل مرئية وصوتية تنتحل هوية كبار المديرين كجزء من عملية احتيال مالي)، وهجمات استغلال الثغرات الأمنية في سلسلة التوريد.
وهجمات الوصول عبر الاستفادة من علاقات موثوقة مع جهات خارجية. ويهدف هذا السيناريو إلى تدريب الفرق لتحسين التنسيق بين فرق تكنولوجيا المعلومات والأمن والإدارات التشغيلية، ومنع الثغرات الأمنية الناجمة عن مشكلات مثل إهمال بروتوكولات الأمان. وهكذا يكتسب المشاركون في نهاية الجلسة فهمًا أعمق لأهمية اختبار أمان التطبيقات والتعاون، وكيفية مساهمتهما في تجنب خسائر الإيرادات والمحافظة على ثقة العملاء.
سيناريو القطاع المصرفي
ويدلّ النطاق الموسع لنواقل الهجمات في سيناريو القطاع المصرفي على التطور المتنامي للتهديدات المحيطة بهذا القطاع. فيواجه المشاركون في السيناريوهات الجديدة ضمن المنصة حملات تحاكي برمجيات فدية مثل LockBit. وهجمات مشابهة لما تقوم به مجموعة ExCobalt. ويتصدّون لهجمات استغلال أجهزة الصراف الآلي مثل Cutlet Maker. ويعملون على الحد من أخطار هجمات سلسلة التوريد.
ويحاكي هذا السيناريو الضغوط الكبيرة التي تواجه القطاع المصرفي. لا سيما أنّ الهجمات السيبرانية تؤثر مباشرة على الاستقرار المالي. وثقة العملاء، والامتثال للوائح. ويتطلب السيناريو من المشاركين اتخاذ قرارات فورية للحد من المخاطر التشغيلية، وإدارة التواصل بين الأقسام، وضمان استمرارية الخدمة، ومنع فقدان البيانات ووقوع الاحتيال المالي.



















