مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

قائدة فريق بحثي نسائي.. الدكتورة ملاك عابد الثقفي وقصة نجاح وتميز

0 291

وُلدت ملاك بنت عابد الثقفي في مكة المكرمة، وكانت من الطالبات المتفوقات طوال فترة دراستها.

كانت “ملاك” تحب العلوم منذ طفولتها، خاصة علم الأحياء والكيمياء، واحتلت المركز الخامس على منطقة مكة المكرمة بالقسم العلمي في الشهادة الثانوية.

التحقت “ملاك” بكلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز وتخرجت فيها بتقدير “جيد جدًا”، ثم تابعت الدراسة في تخصصات علم الأمراض الإكلينيكية والتشريحية والعصبية والجينية الجزيئية في عدة جامعات بالولايات المتحدة الأمريكية، وحصلت على أربعة بوردات أمريكية في تلك التخصصات، كما حصلت أيضًا على شهادة ماجستير في الأعمال والإدارة الطبية من جامعة جونز هوبكنز، ومن ثم حصلت على الدكتوراه في تخصص بيولوجيا السرطان والأورام الطبية، وذلك من مركز دانا فاربر للأورام التابع لجامعة هارفارد.

وفي أوائل عام 2016، أنشأت الدكتورة ملاك مختبرًا نسائيًا بالكامل في مدينة الملك فهد الطبية في الرياض كموقع تابع لمشروع الجينوم البشري السعودي، برعاية مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا (KACST)، والذي أصبح فيما بعد قسم أبحاث علم الجينوم، وكان معها فريق من زميلاتها، وكانت تحرص على إنشاء منصة توفر لفريقها من النساء التوازن بين العمل والحياة الأسرية.

وعلى الرغم من صعوبة الأمر في البداية، إلا أنها كانت تجده مجزيًا؛ حيث انضم إلى فريقها باحثات شابات جدد.

وبصفتها رائدة في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، تدمج “ملاك” استراتيجيات محددة تعلمتها لتشجيع نجاح الإناث في بيئة يهيمن عليها الذكور.

تم تعيين الدكتورة “ملاك”؛ بعد أن حصلت على الزمالة كعضو هيئة تدريس محاضر، في مركز “دانا فاربر” للأورام، وباحثة وطبيبة استشارية بالمركز، وهي تشغل الآن منصب طبيبة استشارية في تخصص دقيق بمدينة الملك فهد الطبية، وأستاذة بحث مساعدة في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا، كما أنها تعمل في بوسطن بدوام جزئي، وفي كلية الطب بجامعة هارفارد، ومستشفى برجهام، ومستشفى النساء، وكانت تعمل رئيسة للأطباء المقيمين في مستشفى جامعة جورج تاون بواشنطن دي سي؛ حيث ساعدت في نشر العديد من الأوراق العلمية والدراسات والأبحاث في المجلات العلمية المتخصصة، خاصة في مجال الجينوم والأورام.

حصدت “ملاك” جوائز محلية ودولية عديدة، كما تم تكريمها عدة مرات، وأهم جائزة حصلت عليها وكانت الأقرب إلى قلبها؛ هي لقاؤها بخادم الخرمين الشريفين الملك عبد الله _رحمه الله_ عام 2010 أثناء استقباله لأطباء المملكة، كما حصلت على خطاب شكر من الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما”؛ وجائزة مكة للتميز العلمي من صاحب السمو الملكي الأمير “خالد الفيصل”؛ مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، بالإضافة إلى جائزة الطالبة المتميزة بكلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز، وجائزة بحثها الذي تم تصنيفه كأفضل عشرة بحوث بالجمعية الأمريكية لعلم الأمراض الإكلينيكية في شيكاغو .

وحصلت كذلك على جائزة إنجازات الطلاب السعوديين في الولايات المتحدة، ورُشحت لجائزة الباحث الشاب بجمعية علم الأمراض الجزيئية، وتم تصنيفها ضمن 50 سيدة متميزة في قمة القيادات النسائية بالمملكة في عام 2014، وفي عام 2015 حصلت على جائزة العالم الشاب في العلوم والتكنولوجيا MIT-AS، وكذلك حصلت على جائزة السفر من جمعية “إخصائي علم الأمراض العصبية

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.