مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

في المحاولة الرابعة. سلاح الجو الأمريكي يطلق صاروخًا أسرع من الصوت.

عالم التكنولوجيا  ترجمة

 

بعد ثلاثة إخفاقات نجحت القوات الجوية الأمريكية في إطلاق سلاحها السريع الاستجابة وهو صاروخ AGM-183A الذي يُطلق من طائرة B-52H Stratofortress  قبالة سواحل جنوب كاليفورنيا.

 

وكانت الحرب في أوكرانيا والزيادة العامة في التوترات الدولية أدت إلى وضع سباق التسلح في مجال الصواريخ العملية التي تفوق سرعة الصوت في حالة تأهب قصوى، خاصة في الولايات المتحدة، التي كانت تركز في السابق على البحث العلمي أكثر من نشر الصواريخ.

 

هذا ليس مفاجئًا لأن الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت هي عامل تغيير في اللعبة من شأنه أن يغير الحرب بطرق لم نشهدها منذ تطوير التكنولوجيا الأسرع من الصوت بعد الحرب العالمية الثانية.

 

وتُعرف الأسلحة التي تفوق سرعة الصوت بأنها قادرة على الطيران بما يزيد على 5 ماخ، والتي يمكن نشرها على مسافات طويلة وفي ارتفاعات منخفضة، وستكون المناورة أثناء الطيران أكثر صعوبة في اكتشافها أو اعتراضها أو مواجهتها من الصواريخ الحالية.

 

وتكمن المشكلة في أنه حتى بعد أكثر من ستة عقود من البحث فإن التحليق فوق الصوتي يشكل عقبات تكنولوجية ضخمة،وتم تصنيف صاروخ AGM-183A، على سبيل المثال، بسرعة قصوى تبلغ 20 ماخ؛ ما يعني أنه سيتعرض لدرجات حرارة عالية للغاية وضغوط تسريع تتطلب مواد جديدة وأجهزة استشعار، بالإضافة إلى إلكترونيات طيران ذكية يمكنها الاستجابة بسرعة في بيئة معادية.

 

من المقرر إجراء المزيد من اختبارات الطيران المعزز والكامل لهذا العام.

 

وقال العميد هيث كولينز؛ المسؤول التنفيذي عن برنامج سلاح الجو للأسلحة “كان هذا إنجازًا كبيرًا من قبل فريق ARRW ، لمؤسسة الأسلحة وسلاحنا الجوي”.

 

وأضاف “مثابرة الفريق وخبرته والتزامه كانت أساسية في التغلب على تحديات العام الماضي للوصول بنا إلى النجاح الأخير. نحن مستعدون للبناء على ما تعلمناه ومواصلة المضي قدمًا في الألعاب التي تفوق سرعتها سرعة الصوت”.

إقرأ أيضًا:

القوات الجوية الأمريكية تطور الرادار في طائرات “eVTOL”

لأول مرة.. البحرية الأمريكية تسقط طائرة بدون طيار بأسلحة الليزر

القوات الجوية الأمريكية تعلن عن إنجاز رئيسي في نظام الليزر

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.