أظهر مقطع فيديو طائرة بدون طيار صينية تحمل “روبوت كلب مسلح” وتضعه في أرض الحرب استعدادًا للعمل ثم تطير بعيدًا.
– تفاصيل الفيديو
يقف الروبوت بعد ذلك ويبدأ في التحقق من موقعه الجديد باستخدام ما يبدو أنه مدفع رشاش صيني خفيف تم وضعه على ظهره.
المثير للاهتمام أن هذا الفيديو يشير إلى أن الاقتران بين الكلاب الروبوتية العسكرية والطائرات بدون طيار قد تم تطويره للاستخدام في عمليات هجومية.
وتحدث هذه العمليات في المناطق الحضرية التي يمكن أن تكون خطرة على الجنود.
وتشتهر هذه المناطق بصعوبة مراقبتها والتسلل إليها؛ لأنها تتكون من مبانٍ شاهقة وهياكل معقدة.
ومع ذلك من الصعب قياس الاستخدام الدقيق لهذه التكنولوجيا المتقدمة؛ فلم يتم الكشف بعد عن المواصفات الفنية حول كل من:
- الروبوت الكلب العسكري.
- الطائرة بدون طيار.
وهذا يجعل من المستحيل تأكيد كيفية استخدام هذه الأنظمة بالضبط.
– الفيديو لا يزال لغزًا
في الوقت الحالي لا تزال معرفة ماهية تلك الطائرة بدون طيار لغزًا، رغم أنها تشبه واحدة من الطائرات بدون طيار العديدة التي تنتجها الصين.
لكن الشيء الوحيد الواضح هو أن سلاح الروبوت الكلب يشبه المدفع الرشاش الصيني الخفيف كيو بي بي-97 (QBB-97).
وهناك عامل آخر لا يزال غير واضح وهو كيف يمكن لأي كلب روبوت مسلح أن يتصرف في القتال الفعلي؟
هذا لا يعني أنها لا يمكن أن تكون معدات مفيدة في أي سيناريوهات قتالية، خاصة إذا كان من الممكن إنزالها بواسطة طائرات مسيرة إلى قلب الحدث.
كذلك يعني انتشار الطائرات بدون طيار أنه بإمكان أفراد الجيش وضع الكلاب الروبوتية العسكرية في موقع قتال، حتى في المناطق ذات الإجراءات الأمنية المشددة.
– نبذة عن خطة الصين لتطوير الأسلحة
يذكر أن التقدم الذي تحرزه الصين في مجالات تقنيات الصواريخ والأسلحة النووية والذكاء الاصطناعي يثير قلقًا لدى العديد من المراقبين الغربيين.
ونتيجة لذلك التقدم يعتقد المراقبون الغربيون أن انقلابًا جذريًا يجري في ميزان القوة العسكرية على النطاق العالمي.
والجدير بالذكر أن الرئيس الصيني “شي جينبينغ” أمر بتحديث القوات المسلحة الصينية بشكل كامل بحلول عام 2035.
وسيتم ذلك لجعل الصين قوة عسكرية متفوقة عالميًا بإمكانها خوض الحروب وتحقيق النصر فيها بحلول عام 2049.
اقرأ أيضًا:
الصين تستخدم بمضايقة “ليزر عسكري” ضد طائرة دورية أسترالية



















Leave a Reply