يسعى التطور التكنولوجي دائمًا للكمال إلى أنه لا يوجد شيء مثالي، وعلى الرغم من تدخلها في كل تفاصيل حياتنا فإنها لا تخلو من العيوب، وعلى سبيل المثال الأجهزة بالإضافة إلى المنازل الذكية فتوجد بها عيوب مقارنة بالمميزات المتعددة. حسب موقع Better than home.
الاعتماد غير الصحي على التكنولوجيا
يشعر الكثيرون أن المنزل الذكي يمكن أن يخلق اعتمادًا على التكنولوجيا لحل المشكلات. فعندما تكون قادرًا على إيقاف وتشغيل المدفأة من بلد مختلف، أو أن تخبر شخصًا ما على باب منزلك أن يذهب بعيدًا – من جميع أنحاء العالم – يمكن أن يخلق اعتمادًا غير صحي على التكنولوجيا.

الحياة داخل المنازل الذكية تتطلب شبكة WiFi ثابتة وعالية الجودة. وعلى الرغم من أن المنازل الذكية مصممة لتجنب تعطل شبكة الواي فاي بسبب انقطاع التيار الكهربائي أو ضعف الاتصال، فإنها مصممة بحيث يكون الاتصال بها عالي السرعة وثابتًا نسبيًّا حتى تتم جميع عملياتها وتحديثاتها بسلاسة. فإذا كان الاتصال في المنزل بطيئًا أو انقطاعات منتظمة، فقد لا يستحق المنزل الذكي التكلفة؛ لأنه لن يكون قادرًا على العمل بشكل كامل.

تكلفة تحويل منزل تقليدي إلى منزل ذكي أو حتى تأسيس منزل ذكي من البداية تكون باهظة الثمن عند شرائها أو تركيبها، علاوة على مشكلة التوافق؛ إذ لا تتواصل الأجهزة الذكية من مختلف الشركات المصنعة بسلاسة مع بعضها البعض.
الأجهزة الموجودة داخل البيوت الذكية قد تكلفك ثمنًا كبيرًا من الخصوصية، بسبب سياسة جمع البيانات التي تتطلبها؛ ما يعرضك لخطورة الاختراق وسرقة البيانات، فمع تعلم اللصوص المعاصرين وغيرهم من مرتكبي الجرائم الحديثة كيفية تجاوز الأمان في أشياء مثل الأقفال الذكية وحتى كاميرات المراقبة، فإن ذلك يوفر لهم فرصة أكبر لاقتحام منزلك.
ليس كل ما سبق يعني الاستغناء عن فكرة المنازل الذكية؛ حيث إنها بها إيجابيات مثل الإخطار باقتحام المنزل أو تسرب المياه، والتحكم في وظائف المنزل الأساسية باستخدام جهازك المحمول من أي مكان، وزيادة قيمة منزلك، وتقديم الدعم لأصحاب المنازل الأكبر سنًا الذين يحتاجون إليه.
















