مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

عبد الله السبع: المملكة تسير على الدرب التكنولوجي بخطى علمية

 

 

أصبح عبدالله السبع،خلال سنوات قليلة وجهة الشباب العربي من الباحثين عن كل جديد في مجال التكنولوجيا؛ كونه بات علمًا من أعلام الإنترنت؛ ما جعل مجلتكم “عالم التكنولوجيا” تُجري معه هذا الحوار؛ ليجيب عن كل ما يدور في أذهانكم عبر الحوار التالي:

              

حوار-عبدالله القطان

 

من هو عبد الله السبع ؟

ولدت في يوليو عام  1991، وحصلت على بكالوريوس المحاسبة، وأحببت مجال الكمبيوتر، فتعملته.وفي عام 2011، بدأت نشاطي الاجتماعي في نشر العلوم التقنية عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وأوليت إهتمامًا خاصًابهواتف “آيفون” وكل منتجات أبل،ثم عملت كاتبًا صحفيًابأحد المواقع العالمية الناطقة بالعربية، ومستشارًا تقنيًا لإحدى أكبر الشركات في هذا المجال.

تزوجت فى عام 2018، وطورت تطبيقًا ذكيًا للهاتف المحمول، باسم “عبدالله السبع” فكان أهم ما وصلت إليه حتى الآن.

 

_ كيف بدأت أولى خطواتك نحو التقنية؟

كان ذلك حين عملت في محل لبيع وصيانة الجوالات بدوام جزئي أثناء دراستي الجامعية في تخصص المحاسبة وبأجر بسيط لم يتجاوز الـ1500 ريال.

تكوّن لديمعرفة في هذا النشاط، فبدأت نشرها للعامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثم عملت مستشارًا لدى إحدى أكبر الشركات في المجال التقني، ومحررًاتقنيًا في صحيفة عالمية.

حراك تقني

_ أين وصل  التطورالتقني في المملكة؟

تعيش المملكة خلال السنواتالثلاث الأخيرة، حراكًا تقنيًا غير مسبوق، وضعها في مصاف الدول المتقدمة تكنولوجيًا؛ ما يدل على مستقبل مبهر لنا وللأجيال القادمة.

مدينة “ذا لاين”

_ماذا عن أهم المشروعات التقنية التي استوقفتك كمواطن سعودي؟

هم كثر، وإن تحدثت عن أحدهم، أخجل من نسيان الآخر، ولكن ذاكرتي الآن تحدثني عن مشروع مدينة “ذا لاين” هذا الصرح السعودي، الذي يشع بالعزة والفخر لكل العرب، وليس للمملكة فحسب، فمدينة نيوم أُمالمستقبل الواعد الذي نرنو إليه.

التطبيقات الإلكترونية

_هذا عن المشاريع العملاقة، ماذا عن التطبيقات الإلكترونية؟

أذكر تطبيقات”تباعد”،و”صحتى”، و”تطمن” و”توكلنا”،  التي كانت بمثابة الأمن والسلام الصحي لكل إنسان وطئت قدماه أرض المملكة وقت الجائحة، وكذلك تطبيق “آمن”، الذي يعمل على توفير الأمن والأمان للمواطنين، وتطبيقات  “مدرستي”، و “العملة السعودية”، و”بلدي”، و”فعاليات”، و”زكاتك”، و”أعمال”، و”وصال”، و”تأمنياتي”، و”أعمالي”، و”اعتمرنا”، وغيرها من التطبيقات، التي توفر الراحة للمواطنوالمقيم.

عبدالله السبع
عبدالله السبع

الثقافة التقنية

_بصفتك ناشرًا للثقافة التقنية فى العالم العربي، كيف تراها في الماضي والحاضر؟

الثقافة التقنية كانت تعاني بشكل كبير في السنوات الماضية؛ كون أغلب التقنيات التي نستخدمها مستوردة؛ لذلكواجهنا عائقين في استخدامها:اللغة،  والتعامل مع التقنية الجديدة، وعدم اهتمام الشركات بالبلدان العربية بالتقنيات الحديثة، لكن مع التطور الكبير الذي نشهده في المجال التقني على الساحة العربية بصورة عامة والسعودية خاصةً،  بدأت مرحلة جديدة أكثر إشراقًا؛ إذ اهتمتبعض الشركات بالمجال التقني، وافتتحت مكاتب رسمية لهذا الغرض؛ ماساهم بشكل كبير في نشر التقنية في  بلادنا.

المبادرات العربية

_كيف ترى المبادرات العربية لدعم المحتوى التقني؟

هناك مبادرات عربية هامة، أرى في مقدمتها”مبادرة العطاء الرقمي” من وزارة الاتصالاتوتقنية المعلوماتالسعودية،  لما تحمله من هدف عميق؛ وهو تطوير الشباب العربي في عدة مجالات. وأهم ما يميزها أن محتواها مجاني، ويمكن الوصول إليه من جميع الفئات.

 

_لماذا لم يصل أيٌ من التطبيقات والمواقع العربية إلى العالمية؟

هناك تطبيقات وصلت إلى مستوى جيد؛مثل: تطبيقات التوصيل وتطبيقات أخرىبسيطة، لكنَّ العائق الكبير هو عدم اهتمام رواد الأعمال بالأسواق العربية والتوسع بها؛ بسبب محاولة تغطية السوق بالسعودية الذي يُعد أحد أكبر التطبيقات في العالم العربي، ولكني آمل خلال السنوات القادمة فى وجود شركات عربية تغزو العالم.

تطبيق واتساب

_بعد الغضب العالمي من تطبيق واتساب لعدم إحترامه خصوصية مستخدميه، كيف ترى مستقبله؟

 

يُعدواتساب أحد أكبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، وأتوقع أن يعاني من هجر عدد كبير من مستخدميه؛ بسبب انتهاك خصوصيتهم؛ ما قد يساهم في انتقال كثير من مستخدميهإلى منصات منافسة؛ لذلك أتوقع  أن تبدأ بعض الدول في حظر استخدامه واتجاه المستخدمينإلى منصات بديلة أكثر أمانًا.

الخدمات الصوتيةعلى تويتر

بعد إطلاق تويتر ميزة الخدمات الصوتية، هل سيسحب البساط من بعض المواقع الصوتية؟

 

لا أتوقع ذلك، فلا يزال تويتر منصة رسمية قليلًا، كما أن هناك تحفظًا من المشتركين في استخدامها؛ إذ يمكنللمستخدم نشر موضوع معين في أي منصة، ولكن لا ينشره في تويتر؛ بسبب تحفظه في النشر.

عبدالله السبع
عبدالله السبع

 

_حدثنا عن تجربة المملكة مع التكنولوجيا أثناء جائحة كورونا؟

بكل فخر أقول إن الممكلة من الدول الأولى عالميًا في هذا الصدد، أما على مستوى الدول العربية، ومنطقة الشرق الأوسط، فهي الأولى بلا منازع.

 

_ما أهمية إنشاء مجمع لغوي في السعودية لتعريب التكنولوجيا؟

مهم جدًا؛ لأنه بداية فريدة؛لتسهيل استخدام التكنولوجيا من قبل جميع المستخدمين؛فتخلق بذلك ميلادًا جديدًا للاستخدامات التكنولوجية فى العالم العربي، ينطلق من المملكة إلى كل إنسان عربي فى شتى أرجاء المعمورة، ويساهم في صنع عباقرة عرب في المجال التكنولوجي من الأجيال القادمة.

 

 

إقرأ أيضا:

“حليمة العمري” سعودية تحفر اسمها بين صفوة العلماء

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقصادية أضغط هنا

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.