مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

طائرات الركاب الأسرع من الصوت في طريقها للسماء

43

 

عالم النكنولوجيا          ترجمة

سوف يشهد منتصف العقد الجاري انقلابًا فى موازين سرعة طائرات الركاب؛ لتبدأ حقبة جديدة تصل سرعة بعض الطائرات فيها لأربعة أضعاف سرعة الصوت، ونذكر منها:

 

طائرة “Baby Boom”

لم تشهد سماوات الطيران طائرة ركاب أسرع من الصوت  منذ أيام الكونكورد، التي دخلت الخدمة عام 1976؛ وخرجت منها عام 2003؛ لأسباب كثيرة؛ من بينها: ارتفاع تكاليف تشغيلها، وتراجع الطلب عليها.

والآن تلوح في الأفق طائرة تجريبية جاهزة للمحاولة مرة أخرى، ولكن بتقنيات أعلى؛ حيث تصل سرعتها إلى أربعة أضعاف سرعة الصوت.

وهي طائرة صغيرة يبلغ طولها 21 مترًا تصنع تاريخًا جديدًا للطيران، كأول طائرة خاصة أسرع من الصوت.

وشركة Startup Boom Supersonic، ومقرها دنفر في الولايات المتحدة، هي من كشفت النقاب عن الطائرة ذات المقعد الواحد XB-1 التي أطلقت عليها اسم Baby Boom.

وهذا العام  من المقرر أن تبدأ الطائرة التجريبية برنامج اختبار طويلًا فوق صحراء موهافي بكاليفورنيا؛ حيث ستحلق في البداية بسرعة 1.3 ماخ (حوالي 1600 كيلو متر في الساعة، أو 1000 ميل في الساعة).

والهدف من تجريب الطائرة هو التحقق من صحة المفهوم الديناميكي الهوائي ثم بناء نفس الشيء على نطاق أكبر؛ ما ينتج عنه طائرة ركاب Overture  تتسع لما يصل إلى 75 راكبًا بحلول النصف الثاني من هذا العقد، ومن المفترض أن تصبح خليفة أصغر للكونكورد التي كانت تتسع لـ 100 راكب.

كان الطيران الأسرع من سرعة الصوت اكتسب زخمًا كبيرا في السنوات الأخيرة، وجاءت هذه الطائرة لتلبي متطلبات ملايين المتطلعين لمثل هذا النوع من الطائرات، ولكن قبل أن تتمكن Boom’s Overture من الإقلاع لا يزال هناك عدد من التحديات التي يجب تخطيها؛ مثل تطوير محركات مناسبة.

ويجب أيضًا أن تعمل الديناميكيات الهوائية المبتكرة والوزن الأقل على إخماد أي دوي اختراق صوتي؛ هذا يعني أنها ستكون قادرًة على الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت فوق الأرض، وهو أمر محظور حاليًا.

وتعمل وكالة ناسا وهيئة الطيران الأمريكية FAA حاليًا جنبًا إلى جنب إيجاد طرق للسماح بمثل هذا الطيران للطائرات الأسرع من الصوت في المستقبل.

 

طائرة “AS2”

وعلى صعيد متصليبدو أن طائرات رجال الأعمال الصغيرة الأسرع من الصوت والتي تتسع لثمانية إلى 15 راكبًا ستقلع أولًا. فمنذ عام 2002  تعمل Aerion Supersonic على مثل هذه الطائرة.

وحتى الآن لم تحلق أي طائرة من نوع Aerion ، لكن قد تكون أول رحلة لها في عام 2024, وقد يبدأ تسليمها للعملاء في عام 2026، بسرعة الوصول بحد أقصى يبلغ 1.4 ماخ؛ أي أبطأ من كونكورد.

ولتطوير محركها؛ وقعت شركة Aerion مع شركة جنرال إلكتريك  لتطوير محرك مروحي يسمى Affinity ، وهو أول محرك جديد للطيران الأسرع من الصوت منذ أكثر من خمسة عقود.

 

طائرة “AS3”

بحلول نهاية هذا العقد تخطط  شركة  Aerion  لتحقيق قفزة نوعية في النقل الجوي السريع مع طائرتها  “AS3″، وهي طائرة جديدة أخرى.

وبها سيتمكن ما يصل إلى 50 راكبًا من السفر بسرعة 4 ماخ؛ (حوالي 5000 كم / ساعة) أو أسرع، وهذا يعني أن طائرة ركاب ستصل أخيرًا إلى المنطقة المنخفضة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، والتي تبدأ من 5 ماخ.

ولا تزال التفاصيل حول AS3 غامضة، ولكن من الواضح أن تصميمها يشمل أجنحة دلتا، وذيولًا رأسية مزدوجة وأربعة محركات مثبتة تحت الأجنحة.

 

 

اقرأ أيضًا:

“XQ-58A Valkyrie” طائرة بدون طيار جديدة تصبح سلاحًا مبتكرًا

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.