مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

شفاء أول امرأة من الإيدز بعد زرع الخلايا الجذعية

10

أفاد باحثون بأن مريضة أمريكية مصابة بسرطان الدم أصبحت أول امرأة وثالث شخص حتى الآن يتعافى من فيروس نقص المناعة البشرية بعد تلقيها عملية زرع خلايا جذعية من متبرع كان مقاومًا بشكل طبيعي للفيروس المسبب لمرض الإيدز.

 

والمرأة في منتصف العمر  وتم تقديم حالتها خلال أحد المؤتمرات الطبية في دنفر عاصمة ولاية كولورادو الأمريكية، وتم علاجها بنهج جديد قد يجعل العلاج متاحًا لعدد أكبر من الناس، وهو زرع خلايا جذعية مأخوذة من دم الحبل السري.

 

ومنذ تلقيها الخلايا من دم الحبل السري بدأت المرأة في الشفاء؛ حتى أصبح جسمها خاليًا من الفيروس المسبب لمرض الإيدز، دون الحاجة إلى علاجات فيروس نقص المناعة البشرية القوية المعروفة باسم علاج مضاد للفيروسات.

 

في السياق ذاته حدث شفاء لحالتينن الذكور  الذين تلقوا خلايا جذعية بالغة، تُستخدم بشكل متكرر في عمليات زرع نخاع العظام.

وقالت شارون لوين؛ الرئيسة المنتخبة لجمعية مكافحة الإيدز الدولية، في بيان: “هذا هو التقرير الثالث عن علاج في هذا المكان، والأول كان امرأة مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية”.

 

هذه العملية جزء من دراسة أكبر مدعومة من الولايات المتحدة بقيادة الدكتورة إيفون برايسون؛ من جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس (UCLA)، والدكتورة ديبورا بيرسود؛ من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور. وتهدف إلى متابعة 25 شخصًا مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية الذين خضعوا لعملية زرع خلايا جذعية مأخوذة من دم الحبل السري لعلاج السرطان والحالات الخطيرة الأخرى.

 

وقالت “لوين”: “إن عمليات زرع نخاع العظم ليست استراتيجية قابلة للتطبيق لعلاج معظم المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.

 

 

اقرأ أيضًا:

تطوير تقنية جديدة تساعد في رؤية أوضح للخلايا من الداخل

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.