مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

شركة ألمانية تستخدم الواقع المعزز لتطهير البحر من الأسلحة الفتاكة

28

عالم التكنولوجيا      ترجمة

 

يرتبط الواقع المعزز (AR) عادةً بالتكنولوجيا الموجهة نحو المستقبل، والتي تهدف إلى بناء مدن جديدة وبنية تحتية وتجارب طبية وتجارب ألعاب. لكن تطبيقًا جديدًا للواقع الافتراضي سوف يساعدنا في إنقاذ الأرواح.

أطلقت إحدى الشركات، مؤخرًا، مشروعًا بحثيًا جديدًا لتطوير أنظمة أمان مصممة لمساعدة الغواصين في انتشال الذخائر وقت الحرب التي تم إلقاؤها في البحر خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية.

وتسمح المستشعرات للغواصين بمعرفة ما إذا كانوا قريبين من المستويات الخطيرة من مادة (TNT) والمواد الخطرة الأخرى، ويمكن لنظام إنذار جديد مزود بشاشات الواقع المعزز في نظاراتهم أن يبقي هؤلاء الغواصين الشجعان على دراية بالخطر الوشيك في جميع الأوقات.

المثير للاهتمام أن هناك الكثير من الذخائر المتبقية من الحربين العالميتين في الجزء السفلي من بحر الشمال وبحر البلطيق قبالة الساحل الألماني. وفي الوقت الحالي يقدر الخبراء كمية عوامل الحرب الكيميائية بحوالي 242500 طن (220000 طن متري)، واستعادة كل ذلك من قاع البحر هو اقتراح معقد وباهظ التكلفة. لكنها يمكن أن تكون أيضًا مميتة.

وتتكون القذائف بشكل أساسي من المعدن، وقد أصبحت متآكلة بشكل متزايد منذ عقود وهي مغمورة في المياه المالحة، ويؤدي هذا إلى زيادة المخاطر ليس فقط على البيئة، ولكن أيضًا على الغواصين المحترفين والذين ، حتى مع وجود أحدث الأدوات، يعملون في أعماق منطقة الخطر.

في ضوء ذلك اجتمعت مجموعة من الشركات والمعاهد البحثية في شمال ألمانيا لإطلاق مشروع (TOxAR)، الذي يهدف إلى هندسة نظام شامل للسلامة المهنية لتعزيز العمليات تحت الماء.

ويعتمد النظام الجديد على سلسلة من المستشعرات الجديدة التي تكتشف وتقيس مكونات مفاعلات الحرب (مثل مادة TNT) والمواد الكيميائية الضارة الأخرى مثل منتجات تحلل الزرنيخ وغاز الخردل. لكن المادة الكميائية الأولى محفوفة بالمخاطر؛ لأنها يمكن أن تسبب حروقًا جلدية عند التلامس، وقد تكون أيضًا مسببة للسرطان.

وفي السنوات القادمة قد يقوم الغواصون، الذين يؤدون مهام انتشال الذخائر، بمسح المنطقة تحت الماء باستخدام المستشعرات قبل أن ينزلوا إلى الماء؛ لأن إجراء قراءات القياس تكون أصعب بكثير تحت الماء.

وسيكون لدى الغواصين شاشة واقع معزز (AR) في نظاراتهم أو على جهاز مثبت على المعصم؛ بحيث يمكن تنبيههم على الفور إلى المخاطر المحتملة، والتراجع إلى مسافة أكثر أمانًا؛ ما يقلل من التعرض للضرر.

اقرأ أيضًا:

ابتكار سماعات رأس تسمح للشرطة بالسيطرة على الطائرات بدون طيار

 

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.