“سدايا” تستكشف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة

سدايا تحصل على اعتماد منظمة الآيزو العالمية "ISO 42001:2023" لعام 2024

عقدت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، اليوم الخميس، ندوة تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي التوليدي في الطاقة”. بمقر أرض الفعاليات بالمركز الوطني للذكاء الاصطناعي في “سدايا” بمدينة الرياض.

بحثت الندوة موضوع استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي بقطاع الطاقة ودورها في تحسين الكفاءة التشغيلية وتطوير نماذج ذكية ومبتكرة.

متخصصون من 20 جهة حكومية

جاء ذلك بمشاركة متخصصي طاقة يمثلون أكثر من 20 جهة حكومية وخاصة بالمملكة. منها وزارة الطاقة. ومركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية (كاسبارك)، ومدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة. ومدينة الملك سلمان للطاقة، والأكاديمية الوطنية للطاقة، والشركة السعودية لشراء الطاقة، والشركة السعودية للكهرباء، وعدد من مختصي الطاقة بجامعات بالمملكة.

سدايا
سدايا

التحديات التقنية والتنظيمية والأمنية

واستعرضت الندوة، جملة من الموضوعات تقدمتها:

  • الاستخدامات المتقدمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في قطاع الطاقة.
  • الأدوات الذكية المعتمدة على هذه التقنية في تحليل البيانات.
  • توقع الأداء.
  • التقليل من الفاقد.
  • زيادة فاعلية الإنتاج.
  • التحديات التقنية والتنظيمية والأمنية المصاحبة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في البنية التحتية للطاقة. لاسيما ما يتعلق بسلامة الأنظمة واستمرارية الأعمال، والتجارب المحلية والعالمية في هذا المجال.

كما اقشت الندوة موضوع “قطاع الطاقة في التحولات بعصر الذكاء الاصطناعي”. بمشاركة نخبة من المتخصصين في تقنيات الذكاء الاصطناعي وقطاع الطاقة.

وجرى خلالها تبادل الرؤى حول دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق الاستدامة وتطوير النماذج التشغيلية المستقبلية وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي بقطاع الطاقة.

دليل استخدام الذكاء الاصطناعي بقطاع الطاقة

وكانت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” قد أصدرت دليلًا حول حالات استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة.

استعرض الدليل أبرز حالات الاستخدام والتطبيقات العملية التي توضح أثر مساهمة الذكاء الاصطناعي في نمو وتطوّر القطاع.

إلى جانب تسليط الضوء على عدد من دراسات الحالة التي تعكس الأثر الفعلي للتقنيات الحديثة. والجهود الوطنية التي تبذلها “سدايا” في هذا المجال التنموي.

وتأتي هذه الندوة في إطار جهود “سدايا” الرامية إلى تعزيز التكامل بين قطاعي الطاقة والتقنية. ودعم تطوير حلول مبتكرة تسهم في بناء مستقبل أكثر كفاءة واستدامة للمملكة في هذين القطاعين.

وذلك تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحقيق الاستفادة من التقنيات المتقدمة في مختلف المجالات التي تعود بالنفع لصالح الوطن.

 

 

الرابط المختصر :