مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

رواد الفضاء يصنعون الاسمنت في الفضاء لأول مرة

0 53

عندما يصل البشر إلى الفضاء، سوف يحتاجون إلى مكان للعيش فيه،

ولكى يصبح هذا المكان قابلاً للاستمرار، سيكون الاسمنت الأرضي الحل الأفضل،

ولكن هل يمكن صنعه في الفضاء؟ هذا هو السؤال الذي تم طرحه مؤخراً في محطة الفضاء الدولية. 

قال “ألكساندرا رادلينسكا”، المحقق الرئيسي في جامعة ولاية بنسلفانيا الحكومية

: “البعثات إلى القمر والمريخ، يجب خلالها حماية البشر والمعدات من درجات الحرارة والإشعاع الشديد،

والسبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو بناء البنى التحتية على هذه البيئات خارج كوكب الأرض،

ويتمثل ذلك فى إحدى الأفكار وهي بناء مادة تشبه الخرسانة في الفضاء؛

حيث أن الخرسانة قوية جدًا وتوفر حماية أفضل من العديد من المواد.”

أطلق على المشروع دراسة الجاذبية الصغرى لتصلب الأسمنت (MICS)،

ورأى الباحثون خلط سيليكات الكالسيوم (C3S) والمياه خارج جاذبية الأرض لأول مرة.

وتهدف هذه الدراسة إلى  التحقق ما إذا كان هذا الأسمنت سيؤدي إلى مجهرية فريدة من نوعها.

وقد تم تقديم المقارنة الأولى لعينات الأسمنت التي تمت معالجتها على الأرض وفي الجاذبية الصغرى؛

وبواسطة تلك المقارنة يعرف العلماء إلى حد كبير كل ما يمكن معرفته عن الخرسانة على الأرض،

لكنهم لا يعرفون حتى الآن ما يحدث للمادة في الفضاء.

كما اكتشف الباحثون سلسلة من الخلائط التي تحتوى على العناصر المختلفة اللازمة لإنشاء الأسمنت.

وفي التقييم الأول، كانت العينات التي تمت معالجتها على المحطة الفضائية

مختلفة تمامًا عن العينات التي تمت معالجتها على الأرض.

وأحد هذه الاختلافات الأساسية كان وجود المزيد من المساحات المفتوحة؛

حيث قال رادلينسكا “زيادة المسام لها تأثير مباشر على قوة المادة، لكننا لم نقيس بعد قوة المواد التي تكونت في الفضاء”.

وأضاف قائلا “على الرغم من استخدام الخرسانة لفترة طويلة على الأرض،

ما زلنا لا نفهم جميع جوانب عملية الترطيب، والآن نعلم أن هناك بعض الاختلافات بين النظم الأرضية والفضائية

ويمكننا فحص هذه الاختلافات لمعرفة أى من هذه المواد سوف يضر إذا تم استخدامه في الفضاء “. 

الجدير بالذكر أن الباحثون يقومون الآن بتقييم عينات الأسمنت التي تحتوي على جزيئات القمر المحاكاة،

لذا فإن إظهار إمكانية تطوير الخرسانة في الفضاء كان خطوة مهمة نحو تحقيق أول مبني على القمر باستخدام مواد من القمر،

وإذا كانت هذه الفرضية يمكن القيام بها فسوف يتم اتخاذ الخطوات التالية

للعثور على المجلدات المخصصة ومستويات الجاذبية المتغيرة.


بعد قراءة الموضوع يمكنك معرفة المزيد عن الكلمات الآتية:


Apple Google Huawei HUAWEI WATCH GT 2 iPhone iPhone 11 iPhone 11 Pro Microsoft pixel 4 آبل أمن المعلومات أوبر اختصارات الكيبورد الأمن السيبراني التطبيقات التكنولوجيا التواصل الاجتماعي الجيل الخامس الخطوط الجوية السعودية الذكاء الاصطناعي السماعات اللاسلكية الفضاء المدن الذكية الهاتف المحمول الهواتف الذكية انترنت تطبيقات جوجل تقنية تويتر تيسلا جوجل جيتكس جيتكس 2019 روبوت سامسونج طائرة فيس بوك فيسبوك كوكب ليبرا مؤتمر فيرتشوبورت مركبة فضائية ناسا هواوي واتساب


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.