رغم قيود آبل الجديدة.. إطلاق تطبيق ذكاء اصطناعي يتيح إنشاء التطبيقات دون كتابة أكواد

"Answer Engine
تيم كوك - رئيس أبل

في وقت تشدد فيه شركة Apple القيود على تطبيقات البرمجة التفاعلية داخل متجرها، نجحت شركة Lovable في إطلاق تطبيقها الجديد لإنشاء التطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعي، دون الحاجة إلى كتابة أي أكواد برمجية.

التطبيق الجديد أصبح متاحًا على متجري تطبيقات آبل وGoogle، ويستهدف المطورين والمستخدمين الراغبين في تحويل أفكارهم إلى تطبيقات أو مواقع إلكترونية من خلال أوامر صوتية أو نصية بسيطة.

برمجة بالأوامر الصوتية

كما تعتمد فكرة التطبيق على ما يعرف بالبرمجة التفاعلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدم. وصف فكرة التطبيق التي يريدها عبر الصوت أو الكتابة. ليبدأ النظام تلقائيًا في تنفيذها وتحويلها إلى مشروع رقمي قابل للتطوير.

وتروج الشركة للتطبيق باعتباره وسيلة تسمح للمستخدمين “بالبرمجة أثناء التنقل”، إذ يمكن تسجيل الأفكار فور ظهورها والعمل عليها من أي مكان. بينما يتولى وكيل الذكاء الاصطناعي متابعة تنفيذ المهام تلقائيًا.

العمل بين الهاتف والكمبيوتر

ومن بين أبرز المزايا التي يقدمها التطبيق الجديد إمكانية التنقل السلس بين الهاتف والكمبيوتر. بحيث يستطيع المستخدم استكمال العمل على المشروع نفسه من أي جهاز دون فقدان التقدم الذي تم إنجازه.

كما يرسل التطبيق إشعارات للمستخدمين عند الانتهاء من تجهيز الإصدارات الجديدة أو عند الحاجة إلى مراجعة المشروع.

تشديد من آبل على تطبيقات البرمجة

ويأتي إطلاق التطبيق في وقت تواجه فيه تطبيقات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تدقيقًا متزايدًا من آبل.

فقد قامت الشركة مؤخرًا بحظر تحديثات بعض تطبيقات البرمجة التفاعلية الشهيرة مثل Replit وVibecode. بدعوى مخالفتها لإرشادات متجر التطبيقات.

كما تتمثل المشكلة الرئيسية، بحسب آبل، في أن بعض هذه التطبيقات كانت تسمح بتحميل أكواد جديدة. أو تعديل وظائف التطبيقات بعد الموافقة عليها داخل المتجر. وهو ما تعتبره الشركة خطرًا أمنيًا قد يمنع فرق المراجعة من فحص التطبيق بشكل كامل قبل نشره.

تطبيق رائع على شاشة الهاتف المحمول

التكيف مع قواعد المتجر

وللتوافق مع سياسات آبل، اتجهت تطبيقات البرمجة الحديثة إلى نقل تشغيل التطبيقات التي يتم إنشاؤها إلى متصفحات الويب. بدلًا من تشغيلها مباشرة داخل التطبيق نفسه.

ويبدو أن Lovable اتبعت النهج ذاته، إذ يركز تطبيقها الجديد على إنشاء “مواقع ويب وتطبيقات ويب عاملة”. بدلًا من تشغيل تطبيقات مستقلة داخل بيئة التطبيق مباشرة.

مستقبل البرمجة بلا أكواد

ويعكس هذا التوجه النمو المتسارع لسوق أدوات “البرمجة بدون أكواد”، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتسهيل تطوير التطبيقات حتى لغير المتخصصين.

ويرى مراقبون أن هذه الأدوات قد تغير مستقبل تطوير البرمجيات، عبر تقليل الحواجز التقنية. وتمكين عدد أكبر من المستخدمين من تحويل أفكارهم إلى منتجات رقمية دون الحاجة إلى خبرة برمجية متقدمة.

الرابط المختصر :