مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

دراسة: لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يقلل الإصابة بسرطان عنق الرحم بنسبة 90%

16

عالم التكنولوجيا     ترجمة

 

يُعد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هو أكثر أنواع العدوى المنقولة جنسيًا انتشارًا، ومن الثآليل التناسلية إلى السرطان، يمكن أن تسبب أنواعه العديدة مجموعة واسعة من المشاكل الصحية. ويُعتبر سرطان عنق الرحم هو أكثر أنواع السرطانات شيوعًا التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري ويقتل أكثر من 300 ألف امرأة كل عام.

 

لكن سرطان عنق الرحم قابل للشفاء إذا تم اكتشافه مبكرًا وعلاجه. لحسن الحظ هناك لقاحات آمنة وموثوقة يمكنها منع حدوثه. ونظرًا لأن جميع سرطانات عنق الرحم تقريبًا تسببها الفيروسات فإن التطعيم يمكن أن يقضي تمامًا على المرض.

 

واستنادًا إلى بيانات دراسة جديدة ثبت أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يقلل من حالات سرطان عنق الرحم بنسبة 90 بالمائة تقريبًا بين النساء اللائي تلقين اللقاح عندما كان عمرهن 12 أو 13 عامًا؛ ما يجلب الأمل للآلاف ويشير لخطوة كبيرة إلى الأمام في الوقاية من سرطان عنق الرحم.

 

– التأثيرات الواقعية للقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)

دراسة: لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يقلل حالات سرطان عنق الرحم بنسبة 90٪ تقريبًا
دراسة: لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يقلل حالات سرطان عنق الرحم بنسبة 90٪ تقريبًا

قام باحثون من كلية كينجز كوليدج لندن والحكومة البريطانية بدراسة جديدة من خلال فحص بيانات تسجيل السرطان القائمة على السكان لسبع مجموعات من النساء في بريطانيا بين يناير 2006 ويونيو 2019، وقارنوا أولئك الذين تلقوا لقاح (سيرفاريكس)، الذي يحمي من سلالتين من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) بتلك المجموعات.

 

وقد تم تحصين كل مجموعة من المجموعات الثلاث التي تم تطعيمها في سن مختلفة. كما تم تلقيح مجموعة تتراوح أعمارهن بين 12 و13 عامًا، ومجموعة أخرى تتراوح أعمارهن بين 14 و16 عامًا، ومجموعة أخرى تتراوح أعمارهن بين 16 و18 عامًا.

 

وقد اكتشف الباحثون أن أولئك اللائي تم تطعيمهن بين سن 14 و16 كان لديهن معدل أقل بنسبة 62 في المائة، في حين أن اللاتي تم تطعيمهن بين سن 16 و18 عامًا كان لديهن خطر أقل بنسبة 24 في المائة.

 

وكان لقاح (سيرفاريكس) الذي يعمل بشكل أفضل قبل تعرض الأشخاص للفيروس، أقل فعالية بالنسبة للفتيات اللائي تم تطعيمهن في سن أكبر؛ لأن المزيد منهن كن ناشطات جنسيًا وبالتالي تعرضن للفيروس قبل تلقي التطعيم. بعد كل شيء، يمكن للقاح فقط منع العدوى ولا يمكنه علاج الفيروس بمجرد اكتشافه.

 

بشكل عام قدّر الباحثون أنه بحلول منتصف عام 2019 كان هناك 450 حالة أقل من سرطان عنق الرحم و17200 حالة أقل من حالات ما قبل السرطان مما كان متوقعًا في السكان الذين تم تلقيحهم.

 

وقد يكون هذا مجرد غيض من فيض؛ لأن أولئك اللاتي تم تطعيمهن لا يزلن أصغر من أن يُصبن بالسرطان؛ ما يشير إلى أن الأرقام يمكن أن ترتفع بمرور الوقت. علاوة على ذلك يشير البحث إلى أن من تم تطعيمهن قد يحتجن أيضًا إلى فحوصات أقل بكثير لفحص عنق الرحم.

 

لكن لا تزال هناك أسئلة تحتاج إلى إجابة فيما يتعلق بمدة الحماية، وما إذا كان من الضروري استخدام جرعة معززة في منتصف العمر.

 

يذكر أن أكثر من 100 دولة بدأت في استخدام لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) كجزء من خطط منظمة الصحة العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم. كما تشير الدراسات إلى أن جميع البلدان يجب أن تبدأ بتلقيح الأولاد والبنات لتحقيق مناعة عالية.

 

المصدر:

It’s Official. The HPV Vaccine Reduced Cervical Cancer Cases by Almost 90%

 

اقرأ أيضًا:

باحثون يحولون خلايا إلى “جنود خارقين” لمحاربة السرطان

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.