مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

دراسة: الهندسة الجيولوجية يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالملاريا لمليار شخص

أستمع الي المقال


عالم التكنولوجيا      ترجمة

 

حذرت دراسة نُشرت في مجلة Nature Climate Change عام 2018 من الآثار اللاحقة للهندسة الجيولوجية؛ لأنها يمكن أن تؤثر بشكل كبير في الصحة العالمية.

الآن يؤكد كل من “كولين كارلسون”؛ أستاذ باحث مساعد في مركز علوم الصحة العالمية والأمن بالمركز الطبي بجامعة جورج تاون، و”كريستوفر تريسوس”؛ باحث أول في جامعة كيب تاون في جنوب إفريقيا، فرضيتهم بدراسة نشرت في مجلة Nature Communications.

وخلصت النتائج التي توصلوا إليها إلى أن الهندسة الجيولوجية للمناخ ستؤدي إلى تداعيات هائلة على صحة مليارات الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالملاريا الذين يعيشون في البلدان الاستوائية.

وركزت الدراسة الأولى من نوعها بشكل خاص على إدارة الإشعاع الشمسي (SRM)، وهي “حل سريع” للحد من آثار تغير المناخ. وإحدى الطرق التي تم اقتراحها هي حقن الهباء الجوي في طبقة الستراتوسفير الجوية؛ ما يعكس ضوء الشمس القادم ويؤدي إلى “إيقاف” الاحترار العالمي مؤقتًا.

وعلى الرغم من وصف (SRM) كخطوة للحد من الظلم المناخي إلا أنه لم تتم دراسة آثارها في الصحة.

 

– آثار التلاعب بدرجة حرارة الأرض

على مدى الـ 5000 سنة الماضية ارتفعت درجة الحرارة العالمية بما مجموعه 4 درجات مئوية إلى 7 درجات مئوية. وقد أدى ذلك إلى تكثيف أنماط الطقس وأدى إلى الجفاف وموجات الحر وحرائق الغابات، ثم حددت اتفاقية باريس هدفًا يتمثل في الحد من الاحترار بحلول عام 2100 إلى أقل من درجتين مئويتين.

ولكن ماذا لو استطعنا أن نكون استباقيين ونتدخل في ترموستات الأرض، ونتحكم في الإشعاع القادم من الشمس؟

فيما حددت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ والتابعة للأمم المتحدة “الترقيع” على أنه هندسة جيولوجية. وقالت إن الهندسة الجيولوجية هي “مجموعة واسعة من الأساليب والتقنيات التي تعمل على نطاق واسع وتهدف إلى تغيير النظام المناخي بشكل متعمد من أجل التخفيف من آثار تغير المناخ”.

ويمكن تقسيم هذه التقنيات إلى فئات مثل إدارة الإشعاع الشمسي (SRM)، والتي تهدف إلى تبريد الأرض عن طريق عكس ضوء الشمس إلى الفضاء وإزالة ثاني أكسيد الكربون (CDR)، والتي تهدف إلى إزالة ثاني أكسيد الكربون وعزله بشكل دائم من الغلاف الجوي؛ ما يؤدي إلى انبعاثات سلبية.

 

– تجربة استخدام الهندسة الجيولوجية للحد من آثار تغير المناخ

لقد استخدم فريق من ثمانية باحثين من الولايات المتحدة وبنجلاديش وجنوب إفريقيا وألمانيا نماذج مناخية، لمحاكاة ما يمكن أن يبدو عليه انتقال الملاريا في سيناريوهين مستقبليين، بمستويات متوسطة أو عالية من الاحترار العالمي، مع الهندسة الجيولوجية وبدونها.

وتم استخدام النماذج لتحديد درجات الحرارة الأكثر ملاءمة للانتقال بواسطة بعوضة Anopheles وتحديد عدد الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي يكون فيها انتقال العدوى ممكنًا.

وفي حين كشفت سيناريوهات الاحترار المتوسط ​​والعالي أن مخاطر الملاريا يمكن أن تتحول بشكل كبير بين المناطق كشف سيناريو الاحترار المرتفع عن أن مليار شخص إضافي معرضون لخطر الإصابة بالملاريا.

دراسة: الهندسة الجيولوجية يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالملاريا لمليار شخص
دراسة: الهندسة الجيولوجية يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالملاريا لمليار شخص

 

– الخلاصة الهندسة الجيولوجية للحد من آثار تغير المناخ

إذا كانت الهندسة الجيولوجية تتعلق بحماية السكان على الخطوط الأمامية لتغير المناخ فيجب أن نكون قادرين على إضافة المخاطر والفوائد، خاصة فيما يتعلق بالأعباء الصحية المهملة، مثل الأمراض التي ينقلها البعوض.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

دراسة: ظاهرة تغير المناخ ليست السبب الوحيد وراء انقراض الصبار

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.