مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

دراسة: العسل الأمريكي يحوي إشعاعات نووية تعود للحرب الباردة

عالم التكنولوجيا      ترجمة

 

يقول العلماء إن التداعيات النووية من تجارب أسلحة الحرب الباردة لا تزال تظهر في العسل الأمريكي حتى اليوم، وسر ذلك هو تطور كيميائي، جاء هذا وفقًا لدراسة أجراها مجموعة من علماء كلية William & Mary بالولايات المتحدة الأمريكية.

يقول العلماء إن المستويات ليست عالية بما يكفي لتكون ضارة، ولكن كيف يستمر النشاط الإشعاعي في إنتاج العسل بعد أكثر من 60 عامًا؟

إن المكون الرئيسي يسمى “السيزيوم المشع” وهو منتج انشطاري تخلصت منه مئات التفجيرات التجريبية للأسلحة النووية من القوى العظمى العالمية، بما في ذلك الولايات المتحدة، خلال الخمسينيات والستينيات. ويبلغ عمر النصف للنظير المشع 30 عامًا؛ ما يعني أن أسوأ إشعاع من هذه الانفجارات الاختبارية المحددة تجاوزنا بكثير.

لكن النظير المشع الذي يعود إلى عقود من الزمان لا يزال متداولًا للنحل؛ لأنه قريب بدرجة كافية من عنصر “البوتاسيوم”، وهو أحد العناصر الغذائية الأساسية للنباتات والبشر والحيوانات الأخرى.

ويقول العلماء إن العسل لا يلتقط التركيب الكيميائي للنباتات المحلية فحسب، بل يضخمها بسبب آلية صنع العسل. ويستهلك النحل الرحيق، ويركزونه بحيث يصل سمكه إلى خمس مرات.

وكتب الباحثون في دراستهم: “في حين أن تربة شرق الولايات المتحدة لديها نطاق ضيق نسبيًا من الإشعاع اليوم، فإن التركيزات في العسل الذي يتم الحصول عليه من هذه المنطقة زادت تقريبًا 3 درجات من حيث الحجم”

لكن ما هو سبب ارتفاع المستويات في الجنوب الشرقي؟ هناك إلقاء باللوم على الطبيعة الجيولوجية للمنطقة؛ حيث يوجد القليل من البوتاسيوم المتاح بسهولة بسبب الطريقة التي يتم بها ترتيب الصخور والتربة. وهذا يعني أن النباتات في الجنوب الشرقي تستحوذ على المزيد مما يبدو مثل “البوتاسيوم”، بما في ذلك “الراديوسيوم”.

وفي حين أن مستويات الإشعاع الضئيلة في العسل آمنة تمامًا للبشر فإن هذا لا يعني عدم وجود تداعيات على الحيوات الأخرى؛ لذلك يجب على العلماء الآن النظر في كيفية تأثير الإشعاع في النحل منذ اختبار الأسلحة؛ حيث كان النحل بالقرب من مفاعل “تشيرنوبيل” أقل قدرة على التكاثر بعد كارثة 1986 على سبيل المثال.

اقرأ أيضًا:

باحثو أوكسفورد يحددون “الدواء” الأكثر فعالية لنزلات البرد والسعال

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.