مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

دراسة: البروتينات البشرية تساعد في نمو البطاطس والأرز بنسبة 50%

18

عالم التكنولوجيا     ترجمة 

 

كشفت دراسة جديدة من جامعات: شيكاغو وبكين وقويتشو عن أن إدخال جين مرتبط بالسمنة البشرية والدهون في المحاصيل الزراعية يمكن أن يساعدها في النمو بشكل أكبر.

وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في مجلة “Nature”، أن تعديل الحمض النووي الريبوزي للنبات (وهو جزء حيوي يتواجد تقريبا لدى كل الكائنات الحية) يُعد استراتيجية واعدة لتحسين نموه وإنتاجية المحاصيل بشكل كبير.

من المعروف أن الحمض النووي الريبوزي (RNA) يقرأ الحمض النووي، والذي يدير البروتينات بعد ذلك. قد اكتشف الأستاذ بجامعة شيكاغو والباحث الرئيسي في الدراسة “تشوان” وفريقه العلمي أن الحمض النووي الريبوزي لا يقرأ الحمض النووي فقط، بل ترتيب النظام الموجود فيه، وهذا يعني أنه عندما يتم تغيير الحمض النووي الريبوزي (RNA) تكون لديه القدرة على تعديل البروتينات التي يتم تصنيعها وعددها.

بعد معرفة ذلك حاول الفريق استخدام بروتين FTO الذي يؤثر في نمو خلايا البشر والحيوانات، ولكنه أوضح أن النباتات لا تحتوي على بروتين مكافئ لـ FTO؛ لذلك قام الفريق بحقن نباتات الأرز والبطاطس بجين مملوء ببروتين FTO، المرتبط بالسمنة والهرمونات التي تعزز نمو كتلة الدهون البشرية.

ونظرًا لأن FTO يغير كيميائيًا الحمض النووي الريبوزي للنباتات فقد نمت النباتات بنسبة 50% أكبر وأقوى من المعتاد، مع جذور أطول، وتحمل أفضل للجفاف.

هذه النتائج المذهلة قد تشير إلى أفق جديد للزراعة. كما أنها توفر حقًا إمكانية هندسة النباتات لتحسين النظام البيئي مع استمرار الاحتباس الحراري.

في النهاية تمثل هذه الدراسة بداية عملية طويلة وواعدة يمكن أن تساعد في تعزيز حصاد المنتجات الزراعية اليومية التي نستهلكها؛ لذا نحتاج إلى الاعتماد على الهندسة الحيوية للتوصل إلى حلول. ولكن بدلًا من زراعة المزيد من المحاصيل الزراعية ربما ينبغي علينا التركيز على زراعة محاصيل أكثر ذكاءً.

 

المصدر:

Using Human Proteins Helps Potatoes and Rice Grow 50% Bigger

 

اقرأ أيضًا:

تقنية جديدة لتحويل قشر البطاطس إلى سماد

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.