مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

“جنرال موتورز” تتجه إلى تقليل إنتاجها لهذا السبب

16

عالم التكنولوجيا    ترجمة

 

يواصل النقص العالمي في الرقائق تعطيل صناعة السيارات؛ لذلك ستقوم “جنرال موتورز”، أكبر شركة لصناعة السيارات في الولايات المتحدة، بتخفيض الإنتاج في ثمانية مصانع بجميع أنحاء أمريكا الشمالية.

بينما تخطط شركة “جنرال موتورز” لوقف الإنتاج داخل مصانع في تينيسي وميتشيغان وإنديانا، بالإضافة إلى مواقع مختلفة في كندا والمكسيك. وبحسب ما ورد في تقارير حديثة تخطط الشركة لإجراء عمليات الإغلاق على مراحل.

وكانت صناعة السيارات تكافح ضد مشكلة نقص الرقائق منذ يناير 2021، عندما تم الكشف عن أن الشركات المصنعة في جميع أنحاء العالم لا يمكنها توفير المعالجات التي يعتمدون عليها في كل شيء؛ بدءًا من أنظمة المعلومات والترفيه وأنظمة التنقل إلى تقنيات القيادة الذاتية والمزيد.

ولتفادي الأزمة قررت شركة “جنرال موتورز”، في مارس  الماضي، إطلاق عدة شاحنات صغيرة بدون وحدات إدارة وقود نشطة أو ديناميكية -والتي تُستخدم لتحسين الاقتصاد في استهلاك الوقود لتلك المركبات التي تستهلك كميات كبيرة من الغاز- لأن نقص الرقائق منعها من إضافتها إلى الشاحنات التي تم الانتهاء منها.

والآن تقرر الشركة الأمريكية وقف الإنتاج بدلًا من ذلك، وهذا القرار بالتأكيد سيؤثر في إنتاج أحدث شاحنات جنرال موتورز وعربات النقل وسيارات الدفع الرباعي. كما سيتأثر إنتاج السيارات لبعض الشركات التابعة لها، بما في ذلك Buick وChevrolet؛ بسبب عمليات إغلاق بعض المصانع.

يذكر أن نقص الرقائق قد أدى إلى نقص عالمي غير مسبوق بقطاع السيارات. وتُعد شركات، مثل: فورد وتويوتا ونيسان وفولكس فاجن وفيات كرايسلر، من بين شركات صناعة السيارات العالمية التي قلّصت الإنتاج، كما أعلنت شركات صناعة السيارات الأخرى عن أنها ستفشل على الأرجح في تحقيق أهدافها لعام 2021.

وليست شركات صناعة السيارات وحدها هي التي تواجه مشكلة، فمن المتوقع أن يتسبب نقص الرقائق في نقص واسع النطاق بكل شيء، بدءًا من الإلكترونيات ومرورًا بالأجهزة الطبية وصولًا إلى التكنولوجيا ومعدات الشبكات.

 

المصدر:

Chip Shortage Leads GM to Reduce Production

 

اقرأ ايضًا:

نقص أشباه الموصلات يُدخل صناعة السيارات “منطقة الخطر”

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.