مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تبتكر تقنية جديدة لإبطاء تغير المناخ

37

 

 

كتب| سميح جمال

توصلت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالسعودية، في يونيو 2021م، إلى تقنية جديدة لمحاولة إبطاء تغير المناخ؛ عبر تجميد انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من محطات توليد الطاقة، وذلك من خلال تبريد ثاني أكسيد الكربون عندما يتم حرق الوقود الأحفوري لإنتاج الكهرباء.

وتعتمد النظرية على إمكانية تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى شكل صلب يمكن دفنه في باطن الأرض أو ثلج جاف، أو استخدامه في صناعة المواد الكيميائية وغيرها من المنتجات، وفقًا للنظرية التي تبناها الفريق.

وفي هذا الإطار تكثف الحكومات جهودها لمنع ارتفاع درجات الحرارة بأكثر من 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، وتطوير طرق لخفض أو امتصاص الانبعاثات.

ويرى الباحثون أن المشكلة تكمن في جعل التكنولوجيا رخيصة بما يكفي لاستخدامها على نطاق واسع، ويصفونه بالأمر غير السهل، إلا أن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنلوجيا تعمل على اختبار التكنولوجيا المبردة التي طورتها شركة حلول الطاقة المستدامة، وهي شركة خاصة مقرها في سولت ليك سيتي بولاية يوتا، تتبع للجامعة، وتم تجريب التقنية لالتقاط حوالي 1 طن من ثاني أكسيد الكربون يوميًا. 

وقال ويليام روبرتس؛ الأستاذ بالجامعة، إنه في غضون عامين يأمل العلماء في التقاط ما يصل إلى 25 طنًا يوميًا من محطة كهرباء بالقرب من مدينة نيوم الجديدة، وأن المشروع سيكلف حوالي 25 مليون دولار، وإذا نجحوا فسوف يخططون لإنشاء وحدة قادرة على عزل حوالي 1000 طن في اليوم.

وأضاف: “مع ذلك قد يتكلف التجميد المبرد ما بين 35 و40 دولارًا للطن مع توسيع نطاق استخدام تلك التكنولوجيا؛ أي حوالي نصف سعر العديد من التقنيات الأخرى المستخدمة حاليًا”.

ويأمل فريق جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في النهاية أن يظهر لصانعي السياسات إمكانية نشر التكنولوجيا في محطات توليد الطاقة بجميع أنحاء المملكة.

إقرأ أيضا:

اختيار “كاوست” ضمن هيئة ترشيح جائزة “إيرث شوت” لإنقاذ كوكبنا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.