بحسب منشور لهما على منصة “ميديوم”، قال سيستروم: “لقد بنينا شيئًا يحب مجموعة أساسية من المستخدمين، لكننا اختتمنا أن فرصة السوق ليست كبيرة بما يفي لمواصلة الاستثمار”.
كان فريق “أرتيفاكت” صغيرًا للغاية، حيث يتكون من ثمانية موظفين فقط. وأوضح سيستروم أن إغلاق التطبيق الآن سيسمح لهذا الفريق بقضاء الوقت “العمل على أشياء أكثر حداثة وأكبر وأفضل والتي لها القدرة على الوصول إلى الملايين من الناس” بشكل أسرع.
موعد توقف التطبيق
وأوضح سيستروم أن التطبيق سيختفي في نهاية المطاف، وأن الفريق يبدأ تلك العملية من خلال تقليل الأشياء. المرحلة الأولى من هذا التقليل هي إزالة القدرة على إضافة تعليقات ومشاركات جديدة، وهو القرار الذي يقول سيستروم إنه بسبب الكم الكبير من الإشراف الذي يتطلبه هذا الميزة. ستظل المشاركات الحالية مرئية، وسيستمر التطبيق في العمل كتطبيق قراءة جديد حتى نهاية شهر فبراير.
أسباب مغادرة “سيستروم وكريغر “
وكان “أرتيفاكت” قد تم تسميته مؤخرًا كتطبيق الضروري اليومي للعام من قبل متجر Google Play.
غادر سيستروم وكريغر إنستغرام في عام 2018، وذلك بعد ست سنوات من استحواذ شركة ميتا (والتي كانت فيسبوك آنذاك) عليه مقابل مليار دولار، مشيرين إلى الصعوبات التي تواجه نمو إنستغرام الهائل.
وكانت هذه هي المرة الثانية التي يترك فيها سيستروم وكريغر شركة بعد استحواذ ميتا عليها. في عام 2012، غادرا شركة “أوكولوس” بعد استحواذ ميتا عليها مقابل 2 مليار دولار.
عواقب غلق التطبيق
يعد إغلاق “أرتيفاكت” خسارة فادحة لسوق الأخبار الرقمية. كان التطبيق يُعد أحد أكثر التطبيقات الواعدة في هذا السوق، حيث كان يجمع بين محتوى أخبار عالي الجودة مع ميزات تفاعلية مبتكرة.
ومع ذلك، يبدو أن سيستروم وكريغر قد خلصوا إلى أن الفرصة السوقية ليست كبيرة بما يكفي لدعم التطبيق. قد يكون هذا بسبب المنافسة الشديدة في سوق الأخبار الرقمية، أو بسبب نقص التمويل.
من غير الواضح ما إذا كان سيستروم وكريغر سيعودان إلى سوق الأخبار الرقمية في المستقبل. ومع ذلك، فمن المؤكد أن إغلاق “أرتيفاكت” سيكون خسارة كبيرة لهذا السوق.
اقرأ أيضًا:














