توظيف التكنولوجيا في البرامج الزراعية لجذب الشباب.. 4 ممارسات

5 طرق يمكن للشباب الاستفادة منها في مجال الزراعة
5 طرق يمكن للشباب الاستفادة منها في مجال الزراعة

مجال الزراعة من الأعمال الحيوية والمهمة حيث تعد الركيزة الأساسية لتوفير الغذاء والموارد الطبيعية الأساسية للإنسان. لكن كيف يمكن تشجيع  الشباب في العمل به والمساهمة في تطويره وتحسينه؟

ويمكن للشباب العمل في مجال الزراعة تطوير طرق زراعة المحاصيل ورعاية المواشي عبر توظيف  الوسائل التكنولوجية الجديدة، لاسيما أنها وثيقة بتطور الفكر والقدرة على التعلم وتطبيق المهارات التقنية المكتسبة لتحسين الأداء الزراعي وزيادة الإنتاجية.

علاوة على تطوير  الإدارة الزراعية عبر إدارة المزارع وتنظيم العمل الزراعي، وتطبيق التقنيات الحديثة والمتطورة في مجال الزراعة.

يستعرض المقال، كيفية توظيف التكنولوجيا في البرامج الزراعية لجذب الشباب للعمل في مجال الزراعة وتطويره.

1- الانتقال إلى التطبيقات والمحاسبة عبر الإنترنت

لا تزال العديد من البرامج الزراعية تعمل من خلال أنظمة القلم والورق. إن الاضطرار إلى ملء الأوراق المادية يمنع صغار المزارعين من الحصول على الائتمان أو تخفيف الديون أو الوصول إلى برامج التدريب.

ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت على مزارعين أمريكيين شباب أن 59٪ اعتبروا الأوراق عائقًا أمام المشاركة في البرامج الزراعية.

لكن إذا انتقلت التطبيقات والمحاسبة عبر الإنترنت، فسوف ينجذب المزيد من الشباب إلى الزراعة ويعتبرونها مهنة حديثة.

2- التعلم عن بعد

الزراعة هي مهنة عملية بطبيعتها. ومع ذلك، فإن الحصول على درجة دراسية في العلوم الزراعية يساعد على تعلم الفروق الدقيقة في زراعة المحاصيل أو تسويق المنتجات النهائية للعملاء.

على سبيل المثال، يمكن تعلم جز المراعي العشبية القصيرة إلى ارتفاع يبلغ 2-3 بوصات والحفاظ على المراعي العشبية الطويلة عند 3-5 بوصات. إنها طريقة رائعة لتعلم كيفية إصلاح معدات المزارع وصيانتها وتشغيلها.

قد يشعر الطلاب الذين يعيشون في المناطق النائية – خاصةً إذا لم يكن لديهم سيارة – بأن التعليم العالي بعيد المنال.

لكن اعتبارًا من عام 2020، التحق 10٪ فقط من الأشخاص في إفريقيا جنوب الصحراء و41٪ من سكان شمال إفريقيا والشرق الأوسط ببرنامج التعليم العالي.

 ومع ذلك، فقد فتح التعلم عن بعد فرصًا جديدة للمزارعين المحتملين؛ ما سمح بتعلم حيل التجارة دون الذهاب إلى المدرسة شخصيًا. كما تعني الفصول الدراسية عبر الإنترنت أن الجامعات ذات السمعة الطيبة يمكنها توسيع نطاق انتشارها.

كذلك تقدم العديد من الكليات دورات زراعية مجانية عبر الإنترنت على منصات مثل Coursera، بحيث يمكن للطلاب إكمال الفصول الدراسية دون كسر البنك. 

حتى التعليم غير الرسمي، مثل مشاهدة مقاطع فيديو YouTube أو Khan Academy، يمكن أن يفيد الأشخاص الذين يرغبون في تعلم كيفية الزراعة.

لذلك، يمكن أن يحدث التعلم عن بعد في أي مكان. كذلك يصبح مركز التسجيل أو مبنى المجتمع مساحة تعلم عبر الإنترنت، وتعرض محاضرات على شاشة يمكن للجميع رؤيتها.

وقد يتم تسجيل مقاطع الفيديو هذه أو تقديمها في الوقت الفعلي مع مسؤول الفصل الدراسي للمساعدة في توجيه الفصل.

أيضًا يمكن للطلاب إكمال الدورات الدراسية من منازلهم المريحة إذا كان لديهم جهاز لابتوب أو جوال محمول.

3- مشاركة المعرفة

تعد فجوة المعرفة واحدة من أكبر العوائق التي تحول دون دخول مجال الزراعة، لأن الشباب الذين يقتحمون مجال الزراعة غالبًا ما لا يكتسبون الخبرة أو يرثون الأرض. لحسن الحظ، يمكن للتكنولوجيا أن تجعل هؤلاء محترفين  يواكبون السرعة.

يمكن للمنصات عبر الإنترنت مثل وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الزراعية وتطبيقات الأجهزة المحمولة أن تربط المزارعين الشباب بموجهين ذوي خبرة.

هذه القدرة ضرورية لأن الزراعة تتضمن الكثير من التعلم العملي ولا يستطيع المزارعون الصغار العثور على كل شيء عبر الإنترنت. كذلك يمنح التحدث إلى أحد خبراء الصناعة الثقة للمزارعين الجدد ومساعدتهم في الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بزراعة الذرة أو إطعام الماعز أو تربية النحل.

4- الزراعة الذكية

تتمتع الزراعة بإمكانية أتمتة بنسبة 60% تقريبًا؛ حيث يتم بسهولة أتمتة أنشطة مثل حصاد المحاصيل الصيفية وزراعة البذور وري النباتات.

كما تقلل تقنية الزراعة الذكية بعض العبء عن كاهل العاملين البشريين وتجعل الزراعة أسهل. إنها أيضًا تقلل من عدد المهام التي يجب على أي مزارع القيام بها؛ ما يجعل المهمة أقل خطورة وتحديًا بدنيًا.

على سبيل المثال، يمكن للطائرات بدون طيار أن تقتل الآفات الطائرة في البيوت البلاستيكية، وترش المبيدات بدقة عالية، وتتعرف على النباتات المريضة. ويمكن للبعض حتى أداء المهام دون أن يتحكم فيها عامل التشغيل.

كما تستشعر أجهزة إنترنت الأشياء جفاف التربة وتسقي النباتات تلقائيًا. وتخبر مستشعرات المناخ شديدة المحلية المزارعين متى وأين يزرعون المحاصيل، والنباتات التي يجب أن تنمو، وكيف تجعلهم يحصدون قبل الجفاف القادم.

علاوة على ذلك، تتحكم الشاشات الذكية في درجة الحرارة والإضاءة والرطوبة داخل الصوبات الزراعية وعمليات الزراعة المائية للحفاظ على صحة النباتات.

5- تشجيع الاهتمامات الناشئة

لإطعام الأعداد المتزايدة من السكان في إفريقيا والشرق الأوسط، يجب على المزيد من الناس الاهتمام بإنتاج الغذاء. في حين يرغب العديد من الشباب في أن يصبحوا مزارعين، لكن هناك العديد من العقبات التي تحول دون دخولهم الحقل.

ويمكن  من خلال تبني الأعمال الورقية عبر الإنترنت، وتشجيع التعلم عن بعد، والمساعدة في تبادل المعرفة الصناعية وتوسيع نطاق التكنولوجيا الذكية، جعل عملية الزراعة أكثر سهولة.

المصدر

اقرأ أيضًا:

أهمية التكنولوجيا في مجال الزراعة

 

الرابط المختصر :