تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في التنبؤ بمخاطر الإيذاء النفسي والانتحار

كيف تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بمخاطر الإيذاء النفسي 
كيف تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بمخاطر الإيذاء النفسي 

في 17 يونيو 2024، طُورت أداة تقييم جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتي تمكن من التنبؤ بأفكار وسلوكيات الانتحار بنسبة فعالية تصل إلى 92%. وقاد باحثون من جامعة Northwestern، جامعة Cincinnati، وجامعة Aristotle في Thessaloniki هذا الابتكار بالتعاون مع Massachusetts General Hospital.

كيف تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بمخاطر الإيذاء النفسي 

تعتمد هذه الأداة على تصنيف بسيط للصور وعدد قليل من المتغيرات السياقية والديموغرافية، ما يسهل عملية التنبؤ ويفتح أفقًا جديدًا لفهم الصحة العقلية بشكل أكثر دقة. وأشار شامال شاشي لالفاني، المؤلف الأول للدراسة، إلى أهمية هذه التقنية في تعزيز الرعاية الصحية النفسية وربطها بالتخصصات الأخرى كالاقتصاد السلوكي.

مخاطر الذكاء الاصطناعي غير المنظم

كذلك تقدم الأداة إمكانيات تطبيقية كبيرة للمستشفيات والمهنيين الطبيين لتقديم تقييم دقيق للأفراد المعرضين لخطر الإيذاء الذاتي، ما يعزز جهود الوقاية والتدخل المبكر.

ولاحظ الباحثون أن المشاركين في البلدان الأخرى يمكن أن يكون لديهم تأثيرات ثقافية فريدة قد تؤثر على نجاح التنبؤ، على الرغم من أن تأثير العرق والجنس كان الأقل تنبؤًا من بين أي مقاييس مستخدمة.

وقال الباحثون إن أحد القيود المحتملة الأخرى هو أن الدراسات الاستقصائية تم الإبلاغ عنها ذاتيًا وليس من خلال التقييمات السريرية، مضيفين أنه من الصعب رؤية كيفية إجراء دراسة مستقبلية للانتحار. وأخيرًا، أُخذت عينة من المجموعة خلال جائحة كوفيد-19 في وقت شهد معدلات أعلى من المعتاد من الوحدة وإيذاء النفس.

تحليل عبر الصور

يعتمد النظام الجديد على تحليل بسيط للصور ومجموعة من المتغيرات السياقية والديموغرافية، ما يسهل عملية التقييم ويجعلها أكثر فعالية في التنبؤ بسلوكيات الانتحار. وفقًا لشامال شاشي لالفاني، المؤلف الرئيسي للدراسة، فإن هذا التقدم يفتح آفاقًا جديدة لفهم الصحة العقلية بشكل أكثر دقة، ويقدم إمكانيات تطبيقية كبيرة للمستشفيات والمهنيين الطبيين لتقديم رعاية شخصية وتدخلات مبكرة للأفراد المعرضين لخطر الإيذاء الذاتي.

الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Mental Health، أكدت أن تحليل هذه المتغيرات يمكن أن يكون له تأثير كبير على تحسين التدخلات الصحية والوقائية، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتحسين الرعاية النفسية والتصدي لزيادة حالات الإيذاء الذاتي والانتحار في المجتمعات العالمية.

الرابط المختصر :