مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

تطوير أطراف صناعية تستخدم أحدث التقنيات العالمية

62

عالم التكنولوجيا      ترجمة 

 

لعقود من الزمان ساهمت التكنولوجيا في تطوير تقنية الأطراف الصناعية؛ لتقدم نطاقات أوسع من الحركة بشكل تدريجي، لكن الفجوة بين الأطراف الاصطناعية والأصلية ظلت موجودة، وبدأ العلماء في فهم كيفية سد تلك الفجوة مع الجيل التالي من الأطراف الصناعية الإلكترونية.

واقترب العلماء “خطوة واحدة” من تقديم الأطراف الصناعية الإلكترونية عالية الأداء القادرة، ليس فقط على استكمال وظائف الأطراف المفقودة، ولكن أيضًا على استبدال وظائف تلك الأطراف المفقودة، وذلك فقًا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة “Biomedical Engineering” العلمية.

عند فقد أحد الأطراف يواجه الشخص ضعفًا خطيرًا في الحركة، مقترنًا بفقدان الإحساس وقدرته على أداء المهام اليومية والأنشطة المختلفة. لكن المتطلبات والتوقعات للأطراف الاصطناعية العلوية بالمقارنة بالأطراف السفلية تختلف بشكل كبير.

على سبيل المثال: تساعد الأطراف السفلية عادةً في المهام الدورية أو الحركية، لكن الأطراف العلوية تدعم مجموعة أوسع بكثير من الأنشطة الأكثر دقة.

إن الأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية كبديل للأطراف العلوية يرون فيها المتانة والراحة والمظهر كعامل أساسي لفعالية الطرف الاصطناعي، وكل هذه الصفات مجتمعة تغير مظهر الجهاز التعويضي.

وقد وجدت دراسة استقصائية، أُجريت على مبتوري الأطراف في الولايات المتحدة وأوروبا، أن أكثر الصفات المرغوبة للغاية بالنسبة للأطراف الصناعية الطرفية تشمل: أصابع منفصلة، والقدرة على الإمساك بالأشياء دون تركها تنزلق، وقوة قبضة مناسبة. ويرغب مستخدمو الأطراف الاصطناعية في الجزء العلوي من الجسم أيضًا في زيادة نطاق الحركة، بالإضافة إلى سرعة حركة المعصم، ومظهر أكثر طبيعية، وزيادة ردود الأفعال الحسية.

لكن الأطراف الصناعية للطرف السفلي لا تنجح بسهولة، فالحفاظ على التوازن والمشي على الأرض المضطربة أو المنحدرات الصاعدة لا يزال اقتراحًا صعبًا.

وجاء في الدراسة أن هذا يظهر بشكل خاص في المرضى الذين يعانون من بتر فوق الركبة، بالإضافة إلى ذلك تؤثر مشاكل الجلد الناتجة عن ارتداء الطرف الصناعي في مبتوري الأطراف السفلية إلى حد كبير، وتؤدي إلى تقليل مسافة المشي إلى حد كبير وترك الطرف الاصطناعي.

لذلك؛ يُعد إنشاء بديل قابل للتطبيق لمبتوري الأطراف أحد أكثر التحديات الهندسية تعقيدًا في عالم الطب. وفي الآونة الأخيرة مكّنت “الغرسة العصبية” الشخص من استخدام ذراع آلية ذات ردود أفعال لمسية؛ ما يعني _حرفيًا_ توصيل الشعور من خلال بديل اصطناعي للذراع المفقودة.

ويُعد كلٌ من: نطاق الحركة، والآثار الجانبية، والمظهر، وبعض الإحساس بالاتصال الجسدي بالعالم من خلال طرف اصطناعي، عوامل ذات أهمية قصوى في تطوير الذراعين والساقين الإلكترونية. وبمرور الوقت قد نصل إلى رؤية الأطراف الاصطناعية الأكثر تقدمًا التي تم تصويرها في الخيال العلمي على أنها غريبة، وربما بدائية.

اقرأ أيضًا:

ابتكار جديد يمنح الأطراف الصناعية نفس ملمس جلد الإنسان

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.