في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بما يعرف بـوكلاء الذكاء الاصطناعي، صعد تطبيق Muse الجديد من شركة «ميتا» إلى المركز الأول بين التطبيقات المجانية على متجر App Store في الولايات المتحدة، متجاوزًا تطبيق «ChatGPT» في ترتيب المتجر، بعد فترة قصيرة من إطلاقه.
كما يختلف «Muse» عن روبوتات الدردشة التقليدية في أن دوره لا يقتصر على الإجابة عن الأسئلة. بل صمم ليكون وكيلًا شخصيًا قادرًا على تنفيذ مهام نيابة عن المستخدم. مثل البحث، وملء النماذج، والتسوق، وحجز المواعيد، والتعامل مع خدمات وتطبيقات أخرى.
ماذا يستطيع «Muse» أن يفعل؟
تقول «ميتا» إن التطبيق يمكنه تنفيذ مجموعة من المهام اليومية، من بينها إجراء الأبحاث، وملء النماذج، وشراء المنتجات عبر الإنترنت. وحجز المطاعم، والعثور على خدمات لرعاية الحيوانات الأليفة، إلى جانب الاتصال بخدمات مثل البريد الإلكتروني والتقويمات وSpotify وInstagram.
كما يستطيع «Muse» تذكّر تفضيلات المستخدم والاستمرار في تنفيذ المهام حتى بعد مغادرته التطبيق. مع طلب موافقة المستخدم قبل تنفيذ الإجراءات الحساسة، بحسب «ميتا».
ولا يقتصر التطبيق على الهواتف، إذ أصبح «Muse» متاحًا أيضًا على أجهزة Mac، حيث يستطيع التفاعل مع الملفات والرسائل. والتقويم والملاحظات والبريد الإلكتروني داخل التطبيقات الموجودة على الكمبيوتر.
تجارب مبكرة تكشف قدرات لافتة
كما شارك مستخدمون أوائل تجارب مختلفة مع «Muse»، من بينها استخدامه للبحث عن عروض تأمين أقل تكلفة. وتنفيذ عمليات شراء عبر الإنترنت، والبحث عن المنتجات وكوبونات الخصم، بل وتحويل وصفات الطعام إلى قائمة مشتريات.

كما تشير هذه التجارب إلى التحول من نموذج «اسأل الذكاء الاصطناعي» إلى نموذج جديد يقوم على «اطلب من الذكاء الاصطناعي أن ينفذ المهمة».
لكن «Muse» لا ينجح في كل المهام
رغم القدرات التي يقدمها التطبيق، كشفت التجارب المبكرة عن بعض القيود. فبحسب تقارير عن استخدام التطبيق. واجه «Muse» صعوبة في بعض المهام التي تتطلب التعامل مع تطبيقات خارجية أو واجهات معقدة. كما فشل في بعض الحالات في فهم محتوى فيديو محفوظ على Instagram.
وتواجه هذه النوعية من الوكلاء تحديًا إضافيًا، يتمثل في اعتمادها على بيانات محدثة بشأن الأسعار والمنتجات والخدمات. في الوقت الذي قد تفرض فيه بعض المنصات قيودًا على وصول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى مواقعها وبياناتها.


















