تطبيقات طبية جديدة للذكاء الاصطناعي.. ما هو Find-HF؟

تطبيقات طبية جديدة للذكاء الاصطناعي
تطبيقات طبية جديدة للذكاء الاصطناعي

يبدو أننا على أعتاب ثورة علمية جديدة بظهور الذكاء الاصطناعى بدأت بشائرها بإطلاق Chat GPT فى نوفمبر 2022.

يعتمد Chat GPT وأشباهه من نماذج الذكاء الاصطناعى على نماذج اللغة الكبيرة (LLM). التي تتيح التعامل مع الصور والفيديوهات والنصوص بصورة جيدة والتعلم عن طريق عرض بيانات على النموذج فيما يعرف بعملية التدريب.

ومنذ إطلاقه تتسابق الشركات فيما بينها لبناء نماذج لتطبيقات جديدة ومبتكرة للذكاء الاصطناعي.

تطبيقات طبية جديدة

على الرغم من أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب ما زال في بداياته ويواجه بعض المشاكل. مثل أخطاء التشخيص، فإن الباحثين والمطورين ما زالوا عاكفين على تطوير نماذج جديدة للاستخدامات الطبية.

ففي دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة Leeds البريطانية طوروا نموذج ذكاء اصطناعي (أطلقوا عليه اسم Find-HF) يستطيع التنبؤ باحتمالية إصابة المريض بقصور عضلة القلب باستخدام بيانات المريض الطبية فقط.

ووفقًا لمنظمة القلب البريطانية فإن هناك أكثر من مليون شخص في بريطانيا يعانون من أمراض متعلقة بالقلب. وقال كريس جال؛ أحد الكوادر العاملة بمستشفيات جامعة Leeds: “إن التكنولوجيا ستفتح بابًا جديدًا للأمل بالنسبة للمرضى”.

 

تطبيقات طبية جديدة للذكاء الاصطناعي
تطبيقات طبية جديدة للذكاء الاصطناعي

تدريب جيد للنموذج ونتائج مبهرة

استخدم الباحثون في هذه الدراسة، والممولة من منظمة القلب البريطانية، بيانات أكثر من نصف مليون مريض قلب لتدريب النموذج. وفي النهاية تم اختباره بواسطة بيانات 106 آلاف مريض في مستشفيات جامعة تايوان الوطنية.

وكانت النتيجة أن نموذج الذكاء الاصطناعى المدرب تنبأ بدقة بالمرضى الذين يواجهون احتمالات الإصابة بالسكتة القلبية خلال الخمس أعوام القادمة، حسبما أعلن الفريق.

صحة أفضل لحياة أفضل

وأضاف “جال”: “يعد هذا النموذج أداة قوية وفريدة. وآن الأوان للاستفادة من بيانات المرضى لصالحهم، ومن المحتمل أن يؤدي Find-HF إلى التبكير بالتشخيص بمدة قد تصل إلى عامين”.

 

تطبيقات طبية جديدة للذكاء الاصطناعي
تطبيقات طبية جديدة للذكاء الاصطناعي

إنذار مبكر قد ينقذ حياة المرضى

واقترح الباحثون أن يستخدم الأطباء النموذج كنظام إنذار مبكر؛ ما يسمح لهم باختبار وتشخيص المرضى قبل الوقت الحرج بمدة كافية.

ويعقّب راميش ناداراجا؛ زميل أبحاث البيانات الصحية في جامعة Leeds بإنجلترا: “يتلقى الكثير من الأشخاص تشخيص قصور القلب في مرحلة متأخرة للغاية عندما تكون العلاجات الناجعة أقل فعالية، خاصة فى حالات النساء وكبار السن”.

وأردف قائلًا: “نحن الآن نستخدم أدوات الذكاء الاصطناعى وتعلم الآلة للتعامل مع بيانات المرضى، والتي تُجمع بشكل تلقائي وروتيني لتحديد الأشخاص الذين يعانون من قصور عضلة القلب في وقت مبكر؛ حتى نستطيع تقديم العلاج المناسب لهم وتجنب دخولهم المستشفيات فى حالات حرجة أو الوفاة”.
مصادر
https://www.bbc.com/news/articles/c511p2nx3j2o

الرابط المختصر :