مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

«تيك توك» و«ويسبر».. تطبيقات الجيل الحالي بعيدًا عن «فيسبوك»


في الوقت الذي يفتخر فيه كبار السن بأنهم يستخدمون تطبيقات التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم، مثل «فيسبوك» و«تويتر»، فإن شباب الألفية يهجرون في الوقت الحالي التطبيقات القديمة، وينتقلون إلى الجيل الثاني منها، والتطبيقات الجديدة متنوعة، ويوجد منها المئات على الإنترنت، ومعظمها غير معروف.

والاستخدامات التي يقبل عليها الشباب متعددة، وتشمل التواصل عن طريق النصوص والمحادثة والتعرف على الغير، بالإضافة إلى تبادل الصور ومقاطع الفيديو، وعلى الرغم من أن التطبيقات القديمة تلبي الاحتياجات وأكثر، ويستخدمها بعض الشباب، إلا أن الأغلبية تفضل تجربة التطبيقات الجديدة.

ويحاول العديد من أولياء الأمور التعرف على المواقع الجديدة، التي يستخدمها المراهقون؛ للتأكد من كونها مناسبة، ولا تمثل أخطارًا من أي نوع. والنخبة التالية تمثل أهم هذه المواقع الجديدة، وما تقدمه من أوجه التواصل لمستخدميها. الأمر الذي من المفترض أن يدفع الناشرين الإخباريين الإلكترونيين إلى التفكير في توظيف تلك التطبيقات؛ لزيادة متابعيهم من شريحة الشباب، وفيما يلي أبرزها:


1 – «غروب مي» (GroupMe):


تطبيقات الجيل الحالي لا يوجد بها "فيسبوك" أو "تويتر

موقع تواصل مجاني للشباب للرسائل المكتوبة والصور والفيديو بين الأفراد والجماعات، ويمكن من خلاله المشاركة في “روزنامة” أحداث جماعية للذهاب إليها. ويتوجه الموقع إلى المراهقين الأكبر سنًا بين 17 و19 سنة، ويوفر لهم التواصل الدائم مجانًا على الجوال.


2 – «كيك ماسنجر» (Kik Messenger):


تطبيقات الجيل الحالي لا يوجد بها "فيسبوك" أو "تويتر

تطبيق يوفر للشباب التواصل النصي مجانًا، وهو سريع ولا حدود لاستخدامه. ويفضله الشباب لأنه لا يحتفظ بالنصوص على الهاتف، وإنما في داخل التطبيق نفسه. ويتم التواصل بمشاركة الاسم الحركي لمستخدمي التطبيق، وخطورته تكمن في وجود غرباء عليه ينتحلون شخصيات الشباب. ووقعت مخالفات عديدة وجريمة قتل لفتاة عمرها 13 عامًا عبر استخدام هذا التطبيق، كما أنه موقع يسعى إلى الربح ويحاول تشجيع الحوار بين الشركات التجارية ومستخدمي خدماتها أو منتجاتها.


3 – «ديسكورد» (Discord):


تطبيقات الجيل الحالي لا يوجد بها "فيسبوك" أو "تويتر

بدأ هذا التطبيق كموقع محادثة لمستخدمي ألعاب الفيديو للتواصل أثناء اللعب، ولكنه تطور إلى منصة تواصل عامة يمكن لمستخدميه إضافة الصور والفيديو والحوار حول العديد من القضايا من خلاله، وليس فقط ألعاب الفيديو، وهو يتيح تشكيل جماعات للحوار الخاص غير المفتوح للمستخدمين الآخرين. والأفضل للشباب المشاركة على الموقع عبر مجموعات خاصة يعرفون كل أفرادها.


4 – «تيك توك» (Tik Tok):


تطبيقات الجيل الحالي لا يوجد بها "فيسبوك" أو "تويتر

هو منصة للمشاركة في مقاطع الفيديو القصيرة التي قد تكون مشاركة من مراهقين في ترديد أغانٍ معروفة أو أخرى من تأليفهم، ويمكن للمستخدمين التواصل مع أعداد كبيرة من المتابعين أو المشاركة العلنية بمقاطع الفيديو. ولا توجد ضوابط على كلمات الأغاني، أو مستواها، ولا على التعليقات عليها. وبعض هذه الأغاني والتعليقات غير لائقة للمراهقين، ولكن الإقبال من فئة صغار العمر يأتي من الرغبة في تكوين أكبر عدد ممكن من المتابعين والمعجبين.


5 – «تمبلر» (Tumblr):


تطبيقات الجيل الحالي لا يوجد بها "فيسبوك" أو "تويتر

وهو يوصف بأنه مزيج بين المدونات و«تويتر»، ويتيح لمستخدميه كتابة وتصوير أفكارهم فيما يشبه الكتاب المنشور؛ بحيث يتضمن النصوص والصور والفيديو. ومعظم محتويات «تمبلر» عبارة عن نصوص شخصية ومشاركة في الصور والفيديو والموسيقى. وهو يبدو بريئًا في ظاهره، ولكنه يحتوي على الكثير من المواد الإباحية، خاصة الصور والفيديو، بالإضافة إلى العنف والمخدرات، ويمكن المحافظة على الخصوصية في هذا الموقع عبر عدة خطوات تحتاج إلى إعادة إدخال وتشكيل «بروفيل» جديد مع كلمة سر، وهي خطوات تحتاج إلى تبسيط لكي يستوعبها معظم المشاركين. ويتم إعادة بث وتبادل المدونات التي تعجب المشاركين.


6 – «هاوس بارتي» (Houseparty):


تطبيقات الجيل الحالي لا يوجد بها "فيسبوك" أو "تويتر

وهو موقع للمشاركة في محادثات الفيديو على الهواء. ويمكن لمجموعات من اثنين إلى ثمانية المشاركة في محادثة واحدة، وعندما يدخل إلى المجموعة شخص إضافي للمشاركة يصل للمشتركين فورًا تحذير بوجوده لإتاحة الفرص لمن يريد مغادرة الحوار، ويمكن أيضًا إغلاق الحوار لمنع آخرين من المشاركة فيه. ويعتقد الشباب المشارك أن ما يحدث في الحوار يبقى بين أفراد المجموعة، ولكن هذا ليس صحيحًا× حيث يمكن للبعض التقاط صور من الحوار وإرسالها لمن يريدون، ولا يوجد مشرف على أي حوار، كما لا يوجد أي دليل على المخالفات أو مجال للشكوى لعدم وجود نصوص مكتوبة. وخطورة المحادثات مع غرباء هي أن أي شيء يمكن أن يحدث بلا رقيب.


7 – «لايف دوت مي» (Live.me):


تطبيقات الجيل الحالي لا يوجد بها "فيسبوك" أو "تويتر

وهو تطبيق يسمح للمراهقين بمشاهدة مقاطع فيديو حية يبثها غيرهم، وأيضاً المشاركة في بث الفيديو الحي. ويسمح الموقع للمشاهير من الشباب بكسب عملة رقمية يمنحها إياهم المعجبون، وأيضًا الدخول في حوارات معهم بدون أي رقابة أو تحكم فيمن يشاهد مقاطع الفيديو. وهو قريب من مواقع أخرى يستخدمها الشباب مثل «تيك توك» و«ميوزياكالي». وعدم وجود رقابة يعني أن الشباب معرض لسماع لغة تحريض أو عنصرية، بالإضافة إلى تصرفات خادشة للحياء تُدبر من بعض المشاركين وتعليقاتهم البذيئة.


8 – «يو ناو» (YouNow):


تطبيقات الجيل الحالي لا يوجد بها "فيسبوك" أو "تويتر

وهو موقع يتيح للشباب مشاهدة بث مقاطع فيديو حية أو مشاهدتها والمشاركة في الحوار. ويشتري المشاركون جوائز ذهبية رقمية لمنحها لأصحاب الفيديو الذي يعجبهم، ويبقى الهدف من المشاركة هو بناء قاعدة عريضة من المعجبين، وتلقي الهدايا منهم. وهذا الهدف قد يؤدي إلى الكثير من المشكلات للمشاركين من أجل جذب الانتباه، مثل قول أو فعل ما يريده المشاهدون في مقاطع فيديو حية بدون تفكير في العواقب، وهناك رقابة خفيفة تجمد الحسابات المخالفة ما يثير شكاوى من أصحابها بأن التجميد كان «بلا سبب». ومن المخاطر الأخرى إطلاع غرباء على معلومات شخصية للمشارك، مثل رقم الهاتف أو العنوان.


9 – «ويسبر» (Whisper):


تطبيقات الجيل الحالي لا يوجد بها "فيسبوك" أو "تويتر

كانت فكرة هذا الموقع أن يكون بمثابة «موقع اعتراف» يقبل عليه الشباب للفضفضة عن مشاعرهم مع صورة، ولكنه تحول في الواقع إلى موقع بغرض التعارف؛ حيث يعبر الشباب عن رغبتهم في مقابلة الشخص الذي يعتبرونه مثاليًا، كما أنه يحتوي على الكثير من الأفكار المظلمة، مثل اعترافات الكآبة والاعتداءات ومحاولات الانتحار والأكاذيب، خصوصًا ضد رؤساء في العمل أو مدرسين.


10 – «أوميغل» (Omegle):


تطبيقات الجيل الحالي لا يوجد بها "فيسبوك" أو "تويتر

هو موقع محادثة يضع غرباء مع بعضهم البعض في حوارات مكتوبة أو بالفيديو. ولا يعرف المشاركون في الحوار هوية الطرف الآخر، ويتيح الموقع للمشاركين إضافة الاهتمامات المشتركة التي تُسهل لهم اختيار شريك الحوار، وهو أيضًا موقع يحمل في طياته الكثير من المخاطر؛ من حيث عدم اشتراط التسجيل قبل المشاركة والسماح لأطراف غريبة بالمشاركة في حوارات بدون معرفة هويتهم الأصلية. وهو موقع لا يناسب الشباب لطبيعته الجنسية، ولغته غير المناسبة، لكون شخصيات المشاركين غير معروفة.


وهناك العديد من المواقع الأخرى غير المعروفة، مثل «مونكي» و«ميت مي» و«يوبو» و«أمينو»، وهي جميعًا موجهة للحوار والتواصل والتعرف على أصدقاء جدد. ويحتاج الشباب إلى رعاية من الكبار قبل دخول هذه المواقع، خاصةً تلك التي تفتقر إلى الرقابة.


المصدر: الشرق الأوسط


بعد قراءة الموضوع يمكنك معرفة المزيد عن الكلمات الآتية:


5G Apple Google iPhone oppo آبل أبل أمازون أمن المعلومات أندرويد إنترنت الأشياء إيلون ماسك الأمن السيبراني الإنترنت البطارية البيانات التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الروبوتات الزراعة السيارات الكهربائية الصين الطاقة الفضاء المدن الذكية المملكة المملكة العربية السعودية الهواتف الذكية تطبيق تطبيقات تقنية تويتر تيسلا جوجل سامسونج سيارة عالم التكنولوجيا فيروس كورونا فيسبوك كاسبرسكي كورونا مايكروسوفت ناسا هاتف هواوي


الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.