تصميم جديد ل ساعة ذكية قابلة للطى من آبل وسامسونج

عرضت كل من الماركتين العالمتين تصميم أولي جديد عبارة عن ساعة ذكية قابلة للطى من آبل وسامسونج .

حيث تعطي الفرصة لكل من  أبل وسامسونج لاستثمار أموالهم كما توفر مفهوم جديد عن مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء القابلة للطي.

تجمع الساعة بين كونها ساعة ذكية مع شهرة واناقة شركة آبل وشاشات سامسونج القابلة للطى, ومفهوم الساعة الذكية الجديدة.

ساعة ذكية قابلة للطي من آبل وسامسونج قريباً
ساعة ذكية قابلة للطي من آبل وسامسونج قريباً

التصميم الجديد لا يختلف عن فكرة كشفت عنها مؤخرا شركة اوبو Oppo عبارة عن حزام مطوي إلى معصمك.

الفرق الرئيسي لتصميم أوبو عن فكرة ابل وسامسونج ، التي تقدمها هو أنه يتضمن شاشة قابلة للتمدد يمكن أن تزيد طول الشاشة أو تصغيرها

قبل ٦ أشهر صنعت سامسونج هاتف قابل للطي

ساعة ذكية من آبل وسامسونج بمواصفات قياسية

  يتم طي العرض الإضافي على شاشة الساعة الذكية مرة أخرى وتخزينها تحت الشاشة الرئيسية.

يتضمن نموذج الحد الاصغر المطوى للساعة وضع مريح يسمح للشاشة بالانزلاق، مع تصميم يظهر آلية الضغط والتى تمكنك من الضغط لعرض الشاشة .

والجدير بالذكر أن سامسونج هي الرائدة في عالم التكنولوجيا وعالم صناعة الالكترونيات في العالم، منذ تأسيسها عام ١٩٦٩ حيث تضم اليوم أكثر من ٢٥ مركز منتج على مستوى العالم إضافة إلى أكثر من ٥٠ منفذ للمبيعات.

تعمل الشركة على أساس مفهوم يدعى “التقارب الرقمي”، ويعتمد هذا المفهوم على ربط الأشياء عبر الشبكات الرقمية.

تدخل سامسونج أيضاً في مجال الزراعة والمحافظة على الطبيعة، ففي عام ٢٠٠٨ أطلقت الشركة برنامج لزراعة الغابات المدارية والأشجار في جزر الكاريبي.

بعد قراءة الخبر يمكنك اختيار موضوع تريد معرفة المزيد عنه:

5G Apple ChatGPT Google iPhone أبل أمازون أمن المعلومات أندرويد إيلون ماسك الأمن السيبراني الإنترنت البيانات التخصصات المطلوبة التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الزراعة السيارات الكهربائية الصين الطاقة الفضاء المدن الذكية المملكة العربية السعودية الهواتف الذكية تطبيق تويتر جوجل حساب المواطن رابط التقديم رابط التقديم للوظيفة سامسونج سدايا سيارة شركة أبل عالم التكنولوجيا فيروس كورونا فيسبوك كورونا مايكروسوفت منصة أبشر ناسا هاتف هواوي واتساب وظائف شاغرة

أقرا أيضاً:

كيف تتأكد من توافق حاسوبك مع نظارات الواقع الافتراضي ؟

الرابط المختصر :
كاتبة محتوى تقني، بكارليوس كلية الإعلام جامعة القاهرة قسم الصحافة وحاصلة على تمهيدي ماجسيتر