مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

“تربة الهيدروجيل النقية” مستقبل المحاصيل المقاومة للجفاف

إن حبات الهيدروجيل عبارة عن كرات بلاستيكية صغيرة يمكنها امتصاص الماء بمقدار ألف مرة. على هذا النحو حاول العلماء استخدامها كخزانات مياه جوفية صغيرة للمساعدة في ري التربة الزراعية.

هذه الطريقة لم تكن مثمرة باستمرار حتى الآن. لكن ابتكر باحثو “جامعة برينستون” منصة تجريبية تسمح للعلماء بدراسة الأعمال المخفية للهيدروجيلس في التربة.

تتكون المنصة من مكونين: وسط حبيبي شفاف وماء مخدر بمادة كيميائية تسمى “ثيوسيانات الأمونيوم”. تغير هذه المادة الكيميائية الطريقة التي ينحني بها الماء الضوء، وتعوض التأثيرات المشوهة للخرز الزجاجي المستدير.

قال “سوجيت داتا”؛ الأستاذ المساعد في الهندسة الكيميائية والبيولوجية في”جامعة برينستون” والمؤلف الرئيسي للدراسة: “إن أحد تخصصات مختبري هو العثور على المادة الكيميائية المناسبة بالتركيزات الصحيحة لتغيير الخصائص البصرية للسوائل. وتتيح هذه الإمكانية تصورًا ثلاثي الأبعاد لتدفقات السوائل والعمليات الأخرى التي تحدث داخل وسائط غير شفافة يتعذر الوصول إليها عادةً، مثل التربة والصخور”.

واختبر العلماء الهلاميات المائية الأكثر نعومة وصلابة واكتشفوا مدى فعالية كل واحدة وفقًا لمدى عمق طبقات التربة. وأوضح “داتا” أن عمله سيوجه المهندسين الآن لإجراء مزيد من التجارب لتصميم كيمياء الهلاميات المائية لمحاصيل معينة وظروف التربة.

وأضاف “داتا”: “تقدم نتائجنا إرشادات لتصميم الهلاميات المائية التي يمكنها امتصاص الماء على النحو الأمثل اعتمادًا على التربة التي من المفترض استخدامها فيها؛ ما قد يساعد في تلبية الطلبات المتزايدة على الغذاء والماء”.

جدير بالذكر أنه تم اعتبار هذا المشروع بمثابة حجر الأساس؛ حيث قال “روبن جوانز”؛ أستاذ الهندسة المدنية: “يفتح هذا العمل فرصًا محيرة لاستخدام الهلاميات المائية كمكثفات للتربة تعمل على تعديل توافر المياه والتحكم في إطلاق المياه إلى جذور المحاصيل، بطريقة ما يمكن أن توفر تقدمًا تقنيًا حقيقيًا في الزراعة المستدامة”.

اقرأ أيضًا:

 

ابتكار روبوتات تشبه الديدان لمراقبة التربة واستخراج البيانات

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.