مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

بريطانيا ترخص لقاح Oxford-AstraZeneca ضد فيروس كورونا

88

أصبحت بريطانيا  أول المانحين ترخيصًا للقاح فيروس كورونا الذي طوّرته شركة “AstraZeneca” وجامعة “Oxford” والذي سيتم التطعيم به الأسبوع المقبل؛ ما يفتح الطريق أمام لقاح بسيط وسهل التخزين سيعتمد عليه الكثيرون في العالم للمساعدة في إنهاء وباء كورونا.

واعتمد الترخيص على بيانات من التجارب السريرية في مرحلة متأخرة في بريطانيا والبرازيل. ومن المتوقع أيضًا أن تقرر الجهة المنظمة للأدوية في الهند قريبًا ما إذا كانت سترخص اللقاح، الذي يتم تصنيعه هناك.

جاء هذا في ضوء قرار جريء لتسريع التطعيمات؛ حيث وجهت هيئة استشارية تابعة للحكومة البريطانية الأطباء، لإعطاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص جرعتهم الأولى من لقاح فيروس كورونا، دون حجز الإمدادات للجرعات الثانية المخطط لها.

وقالت الحكومة إنه بدلًا من إعطاء اللقاحين في غضون شهر، سينتظر الأطباء لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا لمنح المرضى جرعاتهم الثانية، وهو قرار ينطبق على لقاح Oxford-AstraZeneca وكذلك لقاح Pfizer- BioNTech الذي سمحت بها بريطانيا مطلع هذا الشهر.

مع بدء تطبيق التطعيم ببطء في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، كان المسؤولون البريطانيون يستجيبون لدعوات لتأجيل الجرعات الثانية، كوسيلة لمنح المزيد من الناس الحماية الجزئية لجرعة واحدة.

وبالنسبة لبريطانيا؛ حيث طغت سلالة فيروس كورونا الجديدة الأسرع انتشارًا والتي أدت إلى طوفان من الحالات المصابة بالفيروس في المستشفيات، قدم قرار الهيئة المنظمة للأدوية بعض الأمل في تأجيل التنفيذ. وتستعد الخدمة الصحية لتطعيم مليون شخص في الأسبوع قريبًا في مواقع مؤقتة بملاعب كرة القدم ومضمار السباق.

ومن المتوقع أن يصبح لقاح Oxford-AstraZeneca اللقاح المهيمن على العالم. يأتي اللقاح بتكلفة 3 دولارات إلى 4 دولارات للجرعة، وهذا جزء بسيط من تكلفة بعض اللقاحات الأخرى، والتي يمكن شحنها وتخزينها في درجات حرارة التبريد العادية لمدة ستة أشهر، بدلًا من المجمدات فائقة البرودة التي تتطلبها اللقاحات المنافسة من Pfizer-BioNTech وموديرنا؛ ما يسهل إعطاءها للأشخاص في المناطق الفقيرة والتي يصعب الوصول إليها.

وأظهراللقاح الجديد فعالية بنسبة 62% في التجارب السريرية، بينما لأسباب لا يفهمها العلماء بعد، أظهر اللقاح نفسه فعالية بنسبة 90% في مجموعة أصغر من المتطوعين الذين تم إعطاؤهم نصف جرعة أولية.

ولم تحدد وزارة الصحة البريطانية على الفور نظام الجرعات المصرح به، أو ما إذا كان سيتم منح الأطباء مهلة للاختيار بين الاثنين.

بالإضافة إلى الأسئلة المتعلقة بالجرعات، يجب على الخدمات الصحية البريطانية أيضًا معرفة كيفية إقناع الناس بأخذ لقاح يبدو أقل فعالية من اللقاحات المتاحة الأخرى، ولكن هذا يمكن أن يسرع في نهاية الوباء الذي يقتل مئات الأشخاص كل يوم في بريطانيا والآلاف حول العالم.

أخيرًا، وضعت شركة ” AstraZeneca” أهدافًا تصنيعية أكثر طموحًا من شركات تصنيع اللقاحات الأخرى، قائلة إنها تتوقع أن تكون قادرة على إنتاج ما يصل إلى ثلاثة مليارات جرعة العام المقبل.

عند تناول جرعتين لكل شخص، سيكون ذلك كافياً لتلقيح واحد من كل خمسة أشخاص في جميع أنحاء العالم. وتعهدت الشركة بإتاحتها بالتكلفة في جميع أنحاء العالم حتى يوليو 2021 على الأقل وفي البلدان الفقيرة إلى الأبد.

من ناحية أخرى، تعاني الشركة أيضًا من أخطاء الاتصال التي أضرت بعلاقتها بالمنظمين الأمريكيين وأثارت الشكوك حول ما إذا كان اللقاح سيصمد أمام التدقيق العام والعلمي المكثف. أدت هذه الأخطاء الفادحة إلى انتكاس الجدول الزمني للقاح في الولايات المتحدة، كما صُدم المسؤولون عندما علموا بتوقف التجارب السريرية في سبتمبر الماضي ليس قبل شركة “AstraZeneca”، ولكن من وسائل الإعلام.

اقرأ أيضًا:

شركة ” Sinopharm” الصينية تعلن فاعلية لقاحها ضد فيروس كورونا بنسبة 79٪

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقصادية اضغط هنا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.