مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

المؤتمر الافتراضي الخليجي 2022 يوضح دور الإعلام في دعم الاقتصاد الرقمي

أستمع الي المقال


 

أعلنت الدكتورة هنادي مبارك المباركي؛ رئيسة المؤتمر الافتراضي الخليجي الثالث لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ومؤسس شركة إيكوسيستم للاستشارات الإدارية، عن أن المؤتمر الذي سيقام في الكويت خلال  الفتره من 5 إلى 7يونيو  المقبل من الساعة  10صباحا إلى 9 مساء بتوقيت الكويت عبر منصة الذكاء الاصطناعي يضم أكثر من 360 خبيرًا، موضحة أنه يأتي ضمن المبادرة الخليجية التي عملت عليها أكثر من 20 عامًا والتي تسعى إلى التنويع الاقتصادي ورفع التصنيفات والمؤشرات التنافسيه للدول الخليجية والإقليمية والعالمية.

 

وقالت “هنادي المباركي” إن المؤتمر ينقسم إلى أربعة أجزاء رئيسية وهي:

أولًا:  حفل الافتتاح الذي يشارك فيه الوزراء والشيوخ والشخصيات القيادية والدبلوماسيون على مدار الثلاثة أيام.

ثانيًا: محاضرات المؤتمر التي يقدمها الخبراء والممارسون وراسمو السياسات العليا في جميع الدول الخليجية.

ثالثًا: مناقشات الدائرة المستديرة، وهي تضم الحوار المفتوح بين المتحدثين لطرح توصياتهم المستقبلية.

رابعًا: مسابقة المؤتمر التي تضم مكافاة مالية قيّمة تهدف إلى تعزيز مناخ الابتكار وريادة الأعمال لجميع المشاركين الخليجيين.

 

ويركز  المؤتمر الافتراضي الخليجي الثالث علي ثمانية محاورٍ رئيسية؛ الأول: التطبيقات  الناجحة لمنظومة ريادة الأعمال، الثاني: التطبيقات الناجحة لمنظومة الابتكار، الثالث: التطبيقات الناجحة لمنظومة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، الرابع: تمكين الخدمات والمبادرات الخاصة في برامج الابتكار ونقل وتسويق التكنولوجيا، الخامس: التطبيقات الناجحة لمناهج الابتكار في المؤسسات التعليمية والأكاديمية، السادس: التطبيقات الخليجية لاستراتيجيات الابتكار وريادة الأعمال، السابع: دور الإعلام في دعم منظومة الاقتصاد الرقمي، والثامن: تجارب ناجحة ابتكارية وريادية للمخترعين والمبتكرين الخليجيين.

 

وأشارت د. هنادي إلى أن المؤتمر الافتراضي الخليجي لعام 2022 يسلط الضوء على ثمانية أهداف وهي:

 

1- تمكين مهارات الابتكار وريادة الأعمال والموهبة.

2- تغعيل وتمكين دور المجتمع المحلي والخليجي في أنشطة الابتكار والاختراع وريادة الأعمال.

3- استدامة النمو الذكي من خلال التكنولوجيا وتطبيقات استراتيجيات الابتكار في التعليم.

4- الشراكات الفعّالة وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال.

5- تنفيذ الأستراتيجيات لتسريع الآثار الاجتماعية والاقتصادية للابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال على جميع المستويات.

6- تحديد التحديات والفرص لبرامج الابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال.

7- تمكين التنويع الاقتصادي عبر برامج الاقتصاد الحديث.

8- تمكين الاقتصاد القائم على المعارف والرقمنة.

 

أخيرًا يُعتبر الابتكار في الدول الخليجية استثمارًا طويل الأجل يحقق نتائج استراتيجية على جميع  المستويات، وكذلك هو المحرك للنمو الاقتصادي الذكي وزيادة الإنتاجية وترسيخ الاقتصاد الرقمي.

 

إقرأ أيضًا:

المؤتمر الدولي للتعليم.. تعزيز لريادة المملكة

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.