«العفو الدولية»: خطاب الكراهية على الإنترنت يُشعل الصراع العربي الإسرائيلي

طالبت منظمة العفو الدولية شركات وسائل التواصل الاجتماعي بالتصدي (على وجه السرعة) لإثارة الكراهية والعنصرية عبر الإنترنت ضد المجتمعات الفلسطينية واليهودية. ذلك مع تصاعد الهجمات العدوانية الإسرائيلية على الفلسطينيين في قطاع غزة.

ووجدت المنظمة ارتفاعًا مثيرًا للقلق في الدعوة إلى الكراهية. التي تشكل تحريضا على العنف والعداء والتمييز على منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

وسائل التواصل تلعب دورًا حيويًّا أوقات الأزمات

في السياق نفسه، أكدت المنظمة: “يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تلعب دورًا حيويًّا في أوقات الأزمات. فيما يتعلق بالتواصل، وعلى هذا النحو، تحتاج شركات وسائل التواصل الاجتماعي الكبرى إلى تكثيف الإجراءات بشكل عاجل لحماية حقوق الإنسان. كما ينبغي على الشركات التأكد من أن منصاتها لا تبث رسائل الكراهية والعنف. وإلا فإنها تخاطر بالمساهمة في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي.

وقالت رشا عبد الرحيم، مديرة قسم التكنولوجيا في منظمة العفو الدولي: إن “هذا يشمل جرائم الحرب، التي ميزت هذا الصراع، وتسببت في مستويات غير مسبوقة من الضحايا المدنيين وأزمة إنسانية كارثية”.

منظمة العفو الدولية رصدت منشورات عن غزة

في الحقيقة وجدت منظمة العفو الدولية أن عددًا كبيرًا من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تمجد الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. علاوة على ذلك تدعم تدمير غزة، كما تدعو إلى العنف ضد الفلسطينيين.

كذلك أكدت المنظمة أن العديد من المنشورات تستخدم لغة عنصرية وغير إنسانية ضد الفلسطينيين. ويعتمد عدد منها أيضًا على اللغة التي تستخدمها السلطات الإسرائيلية.

وفي سياق آخر، فرضت شركة ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستجرام قيودًا كبيرة على المنشورات الداعمة لفلسطين. مما أثار استياء روادها من المناصرين للقضية الفلسطينية.

اقرأ أيضًا:

إيلون ماسك: «ستارلينك» ستدعم الاتصال لمنظمات الإغاثة المعترف بها دوليًّا في غزة

الرابط المختصر :