تواجه المملكة العربية السعودية ضغوطًا متزايدة لتقليل انبعاثات الكربون، خاصة أنها أكبر مصدر للنفط في العالم، لذلك حددت هدفًا لتوليد 50٪ من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030، فيما يُنظر إلى الطاقة الشمسية على أنها جزء أساسي من هذا الجهد.
لا سيما أن الطاقة الشمسية لها عدد من المزايا على الوقود الأحفوري، غير أنها مصدر نظيف ومتجدد للطاقة، ولا تنتج غازات الدفيئة. كذلك أصبحت في متناول الجميع؛ حيث انخفضت تكلفة الألواح الشمسية في السنوات الأخيرة.
وتمتلك المملكة العربية السعودية قدرًا كبيرًا من الإمكانات في مجال الطاقة الشمسية. إذ تستقبل ما معدله 300 يوم من أشعة الشمس في السنة، علاوة على أن مناخها الصحراوي يجعلها مثالية لمحطات الطاقة الشمسية.
تحقيق أهداف المملكة المتعلقة بتغير المناخ
واستثمرت الحكومة بالفعل بكثافة في الطاقة الشمسية، كما تخطط لبناء عدد من محطات الطاقة الشمسية الجديدة في السنوات القليلة المقبلة.
كما يساعد استخدام الطاقة الشمسية المملكة العربية السعودية على تقليل انبعاثات الكربون وتحقيق أهدافها المتعلقة بالحد من تغير المناخ.
التحديات
أيضًا يمكن أن يساعد في تنويع مزيج الطاقة في البلاد، وتقليل اعتمادها على النفط. مع ذلك، هناك بعض التحديات لاستخدام الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية.
لا تزال الألواح الشمسية باهظة الثمن نسبيًا ويمكن أن تكون تكلفة الطاقة الشمسية أعلى من تكلفة الكهرباء من الوقود الأحفوري.
لكن من المتوقع أن تستمر تكلفة الألواح الشمسية في الانخفاض في السنوات المقبلة، مما يجعل الطاقة الشمسية في المتناول.
التحدي الآخر هو تقطع الطاقة الشمسية. تولد الألواح الشمسية الكهرباء فقط عندما تكون الشمس مشرقة، لذلك يجب دعمها بمصادر أخرى للطاقة، مثل الوقود الأحفوري أو البطاريات؛ ما يشكل تحديًا في المملكة العربية السعودية حيث لا تشرق الشمس طوال اليوم.
على الرغم من هذه التحديات، تعد الطاقة الشمسية خيارًا واعدًا للمملكة العربية السعودية. خاصة أنها تمتلك قدرًا كبيرًا من الإمكانات للطاقة الشمسية.
وتلتزم الحكومة بالاستثمار في هذه التكنولوجيا. ويمكن أن يساعد استخدام الطاقة الشمسية المملكة على تقليل انبعاثات الكربون، وتحقيق أهدافها المتعلقة بتغير المناخ، وتنويع مزيج الطاقة لديها.
اقرأ
أهم 5 اتجاهات مستقبلية للطاقة الشمسية














