الروبوتات ستتعرف على المشاعر الإنسانية بهذه الطريقة

روبوت يحاكي حاسة اللمس
روبوت يحاكي حاسة اللمس

أجرى الباحثون دراسة للكشف عن إمكانية استخدام الروبوتات للكشف عن المشاعر البشرية من خلال العرق عبر توصيل الروبوتات بالجلد.

كيف تتعرف الروبوتات على مشاعر البشر؟

وعرض علماء من جامعة طوكيو متروبوليتان خلال الدراسة، مقاطع فيديو مصممة لاستحضار مشاعر معينة. مثل: مشاهد الرعب إلى مقاطع لم شمل الأسرة على 33 مشاركًا.

وأجروا القياسات باستخدام مجسات مثبتة بأصابعهم، وسجلت هذه المجسات مدى سرعة وصول توصيل الجلد إلى ذروته وعودته إلى خط الأساس.

4 خطوات للتغلب على مخاوف الإنسان بشأن الأتمتة والذكاء الاصطناعي والروبوتات

ووفق موقع “gadgets360“، حددت أنماط مميزة؛ حيث استمرت استجابات الخوف لمدة أطول، في حين أثار الفكاهة ردود فعل أسرع، ولكنها أقصر عمرًا.

وفحصت الدراسة كيف يمكن للاختلافات في مستويات العرق، التي تغير قدرة الجلد على توصيل الكهرباء، أن توفر رؤى حول الحالات العاطفية.

ووفقًا للنتائج، فإن هذه الاستجابات الفسيولوجية، التي تسببها المشاعر، مثل: الخوف، أو الفكاهة، أو الترابط الأسري. يمكن أن تمهد الطريق لتكنولوجيا أكثر ذكاءً عاطفيًا في المستقبل.

اقرأ أيضًا: أحدث الروبوتات.. استخدام الذكاء الاصطناعي في تنظيف دورات المياه

وأوضح الفريق في تقريره، أن الاستجابة المطولة للخوف قد تكون مرتبطة بآليات البقاء التطورية. في حين يبدو أن الطبيعة المختلطة لمشاعر الترابط الأسري توفر ردود أفعال أبطأ ومتداخلة. كما لاحظوا أن دراسات محدودة استكشفت ديناميكيات توصيل الجلد المرتبطة بالفكاهة والخوف.

وبحسب التقرير، فإن الجمع بين بيانات سلوك الجلد وإشارات فسيولوجية أخرى، مثل: معدل ضربات القلب أو نشاط الدماغ، من شأنه أن يعزز من دقة اكتشاف المشاعر.

ورغم أن هذا البحث لا يتضمن الروبوتات، فإن النتائج تعد أساسية لدمج قدرات اكتشاف المشاعر في التقنيات المستقبلية. وتشمل التطبيقات الافتراضية الأجهزة الذكية المستجيبة للتوتر أو منصات الوسائط التي تتكيف مع مزاج المستخدم.

تعتمد الطرق التقليدية لكشف المشاعر غالبًا على معرفة الوجه أو تحليل الصوت، ما قد يكون عرضة للأخطاء ويثير مخاوف تتعلق بالخصوصية. ويقترح الباحثون أن توصيل الجلد قد يوفر بديلًا أكثر موثوقية وأقل تدخلًا.

وفي الدراسة، سلط الفريق الضوء على الاهتمام المتزايد باستغلال الإشارات الفسيولوجية للخدمات الذكية عاطفيًا؛ ما يشير إلى التقدم المحتمل في التقنيات الشخصية.

الرابط المختصر :