الرفاهية في العمل.. التكنولوجيا كلمة السر

الرفاهية في العمل تحقق نجاحًا للشركات ليس فقط الشيء الصحيح الذي يجب القيام به ولكنه أيضا استثمار استراتيجي في نجاح الشركات.

عند تنفيذ برامج العافية للشركات للنساء والرجال على حد سواء، فإنك تطلق العنان لإمكاناتهم الخفية، وتعزز بيئة عمل نابضة بالحياة. وتبني قوة عاملة ناجحة.

دراسات حول الرفاهية في العمل

لقد أثبتت الدراسات باستمرار وجود علاقة مباشرة بين رفاهية الموظف ونمو الأعمال. الموظفون السعداء والأصحاء هم أكثر تفاعلًا وإبداعًا وإنتاجية. ما يؤدي إلى انخفاض نسبة التغيب عن العمل، وارتفاع معدلات الاحتفاظ بالموظفين.

إن برامج العافية التي تعالج الاحتياجات الجسدية والعقلية والعاطفية للقوى العاملة ليست مجرد امتيازات للشعور بالسعادة، بل هي استثمار ذكي في نجاح الشركات.

الرفاهية في العمل.. النساء أكثر احتياجًا

ومع الاعتراف بالاحتياجات الفريدة لكل فرد، من المهم أيضًا الاعتراف بأن النساء غالبًا ما يواجهن تحديات صحية مختلفة مقارنة بالرجال. غالبًا ما يتسابقون مع الزمن، ويتنقلون بين احتياجات المنزل والأسرة، وكل ذلك بينما يشكلون قوة هائلة في العمل. وفي خضم كل هذا، غالبًا ما يتجاهلون العلامات الواضحة للمشكلات الصحية الأساسية وينسون إعطاء الأولوية لأنفسهم. إضافة إلى هذا المزيج هي التقلبات الهرمونية، كذلك ارتفاع مستويات التوتر، وظروف مثل الحمل.

ومن ثم، فإن النهج المتبع في تحقيق رفاهية المرأة يتطلب تصميمًا مدروسًا. إن تقديم الحلول التي تعالج هذه الاختلافات من خلال برامج العافية للشركات والمبادرات الشاملة يوضح التزام الشركات.

الرفاهية في العمل.. التكنولوجيا كلمة السر
الرفاهية في العمل.. التكنولوجيا كلمة السر

تمكين الأفراد بالتكنولوجيا.. حليفك في مجال الصحة

لقد أحدثت السنوات القليلة الماضية نقلة نوعية في الطريقة التي تنظر بها الشركات إلى صحة الموظفين وعافيتهم. يتم الآن استخدام تكنولوجيا الأجهزة القابلة للارتداء بشكل متزايد من قبل أصحاب العمل لدعم الرفاهية العاطفية والجسدية للأشخاص من خلال تمكين الوصول إلى مقاييس مثل معدل ضربات القلب، ومستويات الأكسجين، كذلك مستويات التوتر، والخطوات والمسافة المقطوعة، وما إلى ذلك في متناول الموظفين.

الساعات الذكية تلبي الاحتياجات المتنوعة للموظفين وتمكين الأفراد من التحكم صحتهم وإعطاء الأولوية لرفاهيتهم من خلال ميزات مثل:

1. تتبع اللياقة البدنية الشامل: تتبع مستويات النشاط، وحدد الأهداف، واحتفل بالإنجازات؛ ما يحفز على اتباع أسلوب حياة صحي.

2. تتبع النوم المتقدم: تحليل أنماط النوم، وتحديد مجالات التحسين، كذلك تلقي التنبيهات والنصائح لتحسين الليالي المريحة وزيادة مستويات الطاقة.

3. إدارة الإجهاد: مراقبة مستويات التوتر وتلقي توصيات مخصصة للتمارين الذهنية وتقنيات الاسترخاء، أيضا تعزيز العقول الأكثر هدوءًا وتحسين الرفاهية العاطفية.

4. تتبع الترطيب: حافظ على رطوبة جسمك طوال اليوم من خلال تذكيرات الترطيب الضرورية لمستويات الطاقة والوظيفة الإدراكية والرفاهية العامة.

5. إدارة التوتر: تحقق من مستويات التوتر لديك واحصل على توصيات مخصصة لتمارين اليقظة الذهنية كذلك تقنيات الاسترخاء.

المصدر

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.