الذكاء الاصطناعي يغير قواعد اللعبة في صناعة الأفلام (فيديو)

فيلم Midnight Drop
فيلم Midnight Drop

أصبح بإمكان المنتجين صناعة أفلام بالذكاء الاصطناعي، بدلًا من إنفاق الملايين واستغراق سنوات لإكمالها؛ حيث يعمل المخرجون على إنتاج أعمال عالية الجودة، باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

Midnight Drop.. هل بدأت صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي؟

على سيبل المثال، فإن فيلم  Midnight Drop، فيلم ذكاء اصطناعي يصور القصف الأمريكي الإسرائيلي في إيران.

هذا الفيلم الذي تم تصويره وإنتاجه بروعة. لم يتم تصويره في أي مكان، وليس هناك موقع، ولا حتى ممثلين. حسب ما ذكرت “الجارديان”.

 

كما أن اللقطات الآسرة هي النسخة الأولية من فيلم قصير مدته 12 دقيقة يتناول الهجوم الأمريكي على المواقع النووية الإيرانية الشهر الماضي. من إخراج المخرجين سمير ملال وبوها كاظمي. كما أنه منتج بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.

في حين يستند الفيلم إلى تفاصيل عرفها صانعو الفيلم في التغطية الإخبارية للقصف الأمريكي. حول امرأة كانت تمشي في شوارع طهران الخالية تُطعم القطط الضالة.

وبفضل هذه المعلومات، تمكنوا من إنتاج مشهد يبدو كأنه من إخراج مخرج هوليوودي. ولكن المرأة والقطط أصلًا غير حقيقيين.

في الأسبوع الماضي، قال ريتشارد عثمان؛ المنتج التلفزيوني والمؤلف: إن عصرًا من تاريخ صناعة الترفيه قد انتهى، وبدأ عصر جديد.

وأشار إلى أن  كل ذلك لأن جوجل أصدرت أداة جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي يستخدمها مخرجوا الأفلام. وفق ما قاله في بودكاست The Rest is Entertainment.

وأضاف “عثمان”: “تيك توك، والإعلانات، والمقاطع الدعائية، أي شيء من هذا القبيل، أقول إن معظمها سيكون مدعومًا بالذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027”.

بالنسبة للمخرج “سمير ملال”، وهو صانع أفلام وثائقية حائز على جوائز ومقيم في لندن، الذي أنتج إعلانات لشركة سامسونج وكوكا كولا، يقول: إن الذكاء الاصطناعي وفر له صيغة جديدة.

فيلم Spiders in the Sky

والفيلم الذي تم إنتاجه في طهران، والذي يحمل اسم Midnight Drop، هو متابعة لفيلم Spiders in the Sky، وهو إعادة تمثيل لهجوم بطائرة بدون طيار أوكرانية على قاذفات روسية في يونيو الفائت.

وفي غضون أسبوعين، تمكن مالال، الذي أخرج فيلم “العناكب في السماء” بمفرده، من صنع فيلم عن الهجوم على أوكرانيا كان سيكلف ملايين الدولارات.

 

وأيضًا كان سيستغرق عامين على الأقل بما في ذلك التطوير  لإنتاجه قبل ظهور الذكاء الاصطناعي.

صُنع فيلم “عناكب في السماء” بشكل أساسي باستخدام Veo3، وهو نموذج لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي طورته جوجل. إضافة إلى أدوات ذكاء اصطناعي أخرى.

لم يصنع التعليق الصوتي والنص والموسيقى بواسطة الذكاء الاصطناعي، مع أن ChatGPT ساعد “مالال” في تحرير مقابلة مطولة مع مشغل طائرة بدون طيار، والتي شكلت العمود الفقري للسرد السينمائي للفيلم.

تقنية Veo3

أداة جوجل لصناعة الأفلام، “فلو”، مدعومة بتقنية Veo3. كما أنها تنشئ مؤثرات صوتية وصوتية وضوضاء خلفية. منذ إطلاقها في مايو، كان تأثير الأداة ملحوظًا في يوتيوب، وعلى منصات التواصل الاجتماعي عمومًا.

 

الرابط المختصر :