الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في توليد تعليقات “الميمز” الفكاهية

الذكاء الاصطناعي

أظهرت دراسة حديثة تفوق تعليقات يولدها الذكاء الاصطناعي على الصور الساخرة (الميمز) في الفكاهة والإبداع وقابلية المشاركة، مقارنةً بتلك التي ابتكرها البشر.

ومع ذلك، أشارت الدراسة، وفق موقع arstechnica. إلى أن البشر لا يزالون مسؤولين عن أفضل الميمز الفردية التي تحقق تأثيرًا استثنائيًا.

تفوق الذكاء الاصطناعي في الميمز

قام فريق بحثي دولي من المعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد (KTH)، وجامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونيخ، وجامعة دارمشتات التقنية (TU Darmstadt) بإعداد ثلاثة سيناريوهات اختبار لمقارنة جودة إنشاء الميمات.

وقارنوا بين عمل البشر بمفردهم وتعاونهم مع نماذج لغوية كبيرة (LLMs)، وتحديدًا GPT-4o من OpenAI ، وميمز مُنشأة بالكامل بواسطة GPT-4o دون تدخل بشري.

مقارنة جودة إنشاء الميمات

اختبر الباحثون تعليقات الميمات عبر ثلاث فئات مألوفة (العمل، الطعام، والرياضة). لاستكشاف مدى كفاءة الذكاء الاصطناعي والبشر في التعامل مع الفكاهة في السياقات المألوفة.

نتائج الدراسة

ووجدوا اختلافات ملحوظة في الأداء عبر هذه الفئات على سبيل المثال، حازت الميمز المتعلقة. بالعمل على تصنيف أعلى من حيث الفكاهة وقابلية المشاركة مقارنةً بتلك المتعلقة بالطعام أو الرياضة. ما يبرز كيف يمكن للسياق أن يؤثر في فاعلية فكاهة الميمز، سواء أكانت من صنع البشر أو الذكاء الاصطناعي.

وركزت الدراسة على تحليل التعليقات التي يولدها الذكاء الاصطناعي على الميمز. وتقييمها من حيث الفكاهة والإبداع وقابلية المشاركة.

وفي هذا الشأن، قال إيثان موليك؛ أستاذ وارتون، على “بلو سكاي” بعد مراجعة نتائج الدراسة: “يؤسفني أن أعلن اجتياز اختبار تورينج الميمي”.

قدرة الذكاء الاصطناعي على محاكاة الإبداع البشري

وأضاف أن النتائج كانت مفاجئة لدرجة أن بعض الخبراء اعتبروها علامة فارقة في قدرة الذكاء الاصطناعي على محاكاة الإبداع البشري.

الذكاء الاصطناعي

ويعد “موليك” متخصصًا في دراسة الذكاء الاصطناعي أكاديميًا، وهو يشير إلى اختبار شهير اقترحه رائد الحوسبة آلان تورينج، عام 1950. والذي يهدف إلى تحديد قدرة البشر على التمييز بين مخرجات الذكاء الاصطناعي والمحتوى الذي يصنعه الإنسان.

استخدام قوالب ميمز شائعة

تجدر الإشارة إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي لم تولد الصور المستخدمة في الدراسة. بل استخدم الباحثون قوالب ميمز شائعة وموجودة مسبقًا. وقام برنامج GPT-4o أو المشاركون البشريون بإنشاء تعليقات توضيحية لها.

ويشهد الذكاء الاصطناعي انتشارًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة؛ حيث أصبح يدخل في مختلف المجالات سواء التكنولوجية أو العلمية والطبية وغيرها.

 

الرابط المختصر :