كشفت شركة Google عن نتائج دراسة استقصائية عالمية تناولت طريقة استخدام المراهقين والطلاب لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في حياتهم اليومية. في محاولة لتقديم صورة أوضح للآباء والمعلمين حول طبيعة تعامل الجيل الجديد مع هذه التقنيات.
ورصدت الدراسة عددًا من أنماط الاستخدام المتزايدة للذكاء الاصطناعي بين الشباب، بداية من المساعدة في أداء الواجبات المدرسية والعصف الذهني. وصولًا إلى تطوير مهارات البرمجة ودعم الأفكار والمشروعات الإبداعية.
5 حقائق عن استخدام المراهقين للذكاء الاصطناعي
وأوضحت نتائج الدراسة عددًا من الحقائق المرتبطة بتعامل المراهقين مع أدوات الذكاء الاصطناعي، من أبرزها:
- استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في حل الواجبات والمهام الدراسية.
- الاستعانة بالأدوات الذكية في العصف الذهني وتوليد الأفكار.
- توظيف الذكاء الاصطناعي في تعلم البرمجة وتطوير المهارات التقنية.
- استخدام الأدوات التوليدية في المشروعات والأنشطة الإبداعية.
- إدراك نسبة كبيرة من المراهقين لاحتمال تقديم نماذج الذكاء الاصطناعي معلومات غير دقيقة أو مضللة.
أكثر من 70% يدركون احتمالية أخطاء الذكاء الاصطناعي
ووفقًا لتقرير نشره موقع Search Engine Roundtable نقلًا عن مدونة Google الرسمية. أظهرت الدراسة أن أكثر من 70% من المراهقين يدركون أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد تقدم إجابات غير صحيحة أو معلومات مضللة.

وأشارت النتائج إلى أن هذا الوعي يدفع الطلاب إلى مراجعة بعض الإجابات والتحقق من المعلومات باستخدام مصادر وأساليب أخرى. بدلًا من الاعتماد الكامل على مخرجات الأدوات الذكية.
Google تقدم نصائح للأسر
وتضمن التقرير مجموعة من الإرشادات العملية للأسر، من بينها تشجيع الآباء على فتح حوار مستمر مع أبنائهم بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي. وتوجيههم إلى التعامل معه باعتباره أداة مساعدة في التعلم وليس بديلًا عن التفكير والتحليل الشخصي.
كما أوصت الإرشادات بالاستفادة من أدوات الرقابة الأبوية لتنظيم أوقات استخدام الأجهزة ومتابعة المحتوى الذي يتعرض له الأبناء. بما يساعد على بناء عادات رقمية أكثر توازنًا.
تعاون مع المؤسسات التعليمية
وتواصل Google التعاون مع المؤسسات التعليمية لتطوير أدوات ومبادرات تدعم محو الأمية الرقمية. بهدف مساعدة الطلاب على فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها بصورة أكثر وعيًا ومسؤولية.
وتسعى هذه الجهود إلى إعداد الطلاب للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة خلال مراحل التعليم. إلى جانب الاستفادة منها في تطوير مهاراتهم الأكاديمية والمهنية مستقبلًا.




















