في خطوة إستراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانتها كمنارة علمية رائدة أطلقت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. حزمة من تسع مبادرات بحثية نوعية.
مبادرات بحثية أطلقتها الجامعة الإسلامية
بينما يأتي هذا الإعلان في إطار جهود الجامعة المستمرة لإثراء البحث العلمي. وتحفيز الابتكار والتطوير في مختلف التخصصات الأكاديمية. والسعي نحو تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي على المستوى العالمي.
الفئات المستهدفة
كما تستهدف المبادرات الجديدة، التي تم تصميمها بعناية، جميع فئات الباحثين في الجامعة. من أعضاء هيئة التدريس المخضرمين إلى الباحثين الواعدين وطلبة العلم الشغوفين بالاستكشاف المعرفي.
وتشمل هذه الحزمة الطموحة المبادرات التالية:
- مبادرة “مسار”: تهدف إلى توجيه ودعم المسيرة البحثية للباحثين.
- “نمو”: تركز على تنمية القدرات والمشاريع البحثية.
- مبادرة “حصانة”: تعمل على تعزيز القيم والمبادئ الإسلامية في البحوث.
- “الترجمة“: تسعى إلى نقل المعارف والبحوث المتميزة من وإلى اللغة العربية.
- مبادرة “دعم ما بعد النشر”: تقدم الدعم للباحثين لتعظيم أثر أبحاثهم المنشورة.
- “التعاون الدولي”: تهدف إلى بناء شراكات بحثية مع مؤسسات أكاديمية عالمية.
- مبادرة “أبحاث مبتعثي الجامعة”: تعني بدعم وتشجيع الإنتاج البحثي للطلاب المبتعثين.
- “الابتكار وحماية الملكية الفكرية”: تركز على تحويل الأفكار إلى ابتكارات محمية.
- مبادرة “دعم الأبحاث البيئية التطبيقية”: تشجع على إيجاد حلول بحثية للتحديات البيئية.

في حين تسعى الجامعة؛ من خلال هذه المبادرات المتكاملة. إلى تحقيق جملة من الأهداف الإستراتيجية الطموحة.
ويأتي في مقدمتها: تعزيز النشر العلمي المتميز لأبحاث منسوبيها في المجلات العلمية المصنفة عالميًا. الأمر الذي يسهم في رفع مؤشر التأثير العلمي للجامعة على الساحة الدولية.
الهدف من المبادرات
كذلك تهدف المبادرات إلى توفير التمويل اللازم للمشاريع البحثية والابتكارية الواعدة. وتقديم دعم شامل ومستمر للباحثين في مختلف مراحل إنتاجهم العلمي. وفقًا لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وتولي الجامعة أهمية خاصة لتطوير منظومة الابتكار وحماية حقوق الملكية الفكرية. إيمانًا منها بأهمية تحويل المخرجات البحثية إلى منتجات معرفية ذات قيمة مضافة للمجتمع.

توسيع آفاق التعاون البحثي الدولي
إضافة إلى ذلك تسعى الجامعة إلى توسيع آفاق التعاون البحثي الدولي. ودعم الأبحاث المشتركة التي تتناول التخصصات الشرعية واللغة العربية. جنبًا إلى جنب التخصصات العلمية الحديثة.
بينما يتوقع أن تسهم هذه الجهود مجتمعة في رفع مستوى التأثير العلمي للجامعة وتعزيز مكانتها كصرح أكاديمي رائد على الصعيد العالمي. بما يخدم رسالتها السامية ومسؤوليتها المجتمعية.
















